اخر الأخبارثقافية

مهرجان أيام قرطاج يلغي عرض مسرحية “المهرّج”

بسبب التطبيع الثقافي مع الصهاينة

أعلنت حملة مناهضة للتطبيع مع إسرائيل في تونس، عن استجابة إدارة مهرجان أيام قرطاج المسرحية، لطلبها بإلغاء عرض مسرحية “المهرّج” الفلسطينية، إثر اتهامات موجهة لعدد من المشاركين فيها بالتطبيع الثقافي مع الصهاينة.

وقالت الحملة في بيان على منصة فيسبوك، إنها علمت من خلال اتصالات مع أعضاء بهيأة إدارة مهرجان أيام قرطاج المسرحية بأنّه تم إلغاء عرض مسرحية “المهرّج” التي تقدمها فرقة المسرح العربي من مدينة أم الفحم في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

“المُهرِّج” مسرحية تنتقد الأوضاع السياسية والاجتماعية المتردية في العالم العربي، وخاصة الاستبداد السياسي والقمع الذي تعيشه المجتمعات العربية، لتحاكي آلام الضعفاء وتداعب تطلعات الحالمين بأوطان تحمي شعوبها وتخدمها وتلبي تطلعاتها وتطلعات الأجيال المقبلة.

وتحكي المسرحية، التي تمزج بين الكوميديا والتراجيديا، قصة فرقة مسرحية تقدم عروضها في الأماكن العامة والمقاهي. وفي أحد المقاهي تقدم الفرقة عدداً من المسرحيات القصيرة، من بينها مسرحية تتناول شخصية عبد الرحمن الداخل المعروف بـ”صقر قريش” الذي فتح الأندلس. ويقوم الممثل الأساسيّ في الفرقة بتقديم شخصية صقر قريش بصورة هزلية فيها الكثير من التزييف للتاريخ، الأمر الذي يجعل صقر قريش الحقيقي غير مرتاح في قبره، ويغضب أشدَّ الغضب على الحفيد المستهتر بسيرته، فيبعث حياً حتى يؤدبه.

وأضافت الحملة التونسية، “سبق لحملتنا إجراء اتصالات ببعض العاملين في المهرجان من أجل تنبيههم إلى أنّ أعضاء من هذه الفرقة متورطون في التطبيع الثقافي مع العدوّ الصهيوني (تحديدا: خليفة ناطور، وصبحي حصري، ورائد شمس، وغسان أشقر، إلى جانب المدير الفني للفرقة هشام سليمان)”.

وعلى وفق البيان، “فإنّهم متورطون في الترويج للدعاية الصهيونية حول الصراع مع المقاومة الفلسطينية، من خلال مشاركتهم في مسلسل “فوضى” الذي ينتجه إسرائيليون ويُبثّ على منصة نتفليكس”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى