الفرصة بانتظار الزوراء والجوية يبتعد عن التأهل في البطولات الآسيوية

المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
تلقى فريق الجوية، الخسارة أمام مضيفه سباهان الإيراني بنتيجة (1-0)، ليقترب من مغادرة دوري أبطال آسيا بعد ان تراجع للمركز الثالث برصيد سبع نقاط، فيما يحتل سباهان الإيراني وصافة المجموعة التي تصدرها، وضمن التأهل للدور التالي فريق اتحاد جدة السعودي، من جانبه ضيّع الزوراء، فرصة التأهل في المجموعة الثالثة من كأس الاتحاد الآسيوي بعد ان منح مضيفه العربي الكويتي، هدف التعادل في الدقيقة الأخيرة من زمن المباراة، ولكنه مازال يمتلك فرصة التأهل عند مواجهته الرفاع البحريني في الجولة الأخيرة من مباريات المجموعة الخامسة والتي ستقام في ملعب جذع النخلة”.
وتحدث المدرب علي وهيب لـ”المراقب العراقي” قائلاً: “في البدء نقول هاردلك لفريق الجوية، وان شاء الله القادم أفضل للفريق في السنوات المقبلة، وكرة القدم فيها الفوز والخسارة”، مبينا ان “فريق الجوية قدم مستويات رائعة في المباريات السابقة، واستطاع تحقيق الفوز على الفريق الأقوى في المجموعة، وهو اتحاد جدة السعودي، وكان قريباً من التأهل الى الدور المقبل”.
وأضاف، ان “أول الأسباب التي أدت الى خسارة الجوية أمام سباهان الإيراني هي خبرة لاعبي الفرق الإيراني في المحافل الآسيوية والدولية، وعلى الرغم من ان سباهان لم يقدم المستوى المطلوب في مواجهته مع الصقور، ولكنه استطاع الصمود بعد طرد أحد لاعبيه في الدقيقة الثالثة والأربعين من الشوط الأول، لكنه دافع بشكل صحيح وتلاعب لاعبوه بمشاعر اللاعب الجوي، وهذا الشيء اكتسبه من خلال المشاركات المستمرة للمنتخب الإيراني في كأس العالم، أو ذهاب الفرق الإيراني الى مديات متقدمة في بطولة دوري أبطال آسيا”.
وتابع، ان “الجميع أخطأ في المباراة سواءً اللاعبين بتسرعهم أو الكابتن ايوب اوديشو في الأسلوب الذي اختاره لمواجهة الفريق الإيراني وتركيزه على الاختراق من العمق والذي يدافع فيه نادي سباهان بأكثر من سبعة لاعبين وكذلك عدم الاعتماد على أطراف الملعب”، مشيرا الى ان “الدفع باللاعب إبراهيم بايش بجهة اليسار لم يكن هو الحل الأفضل من أجل نقل الكرات الى منطقة جزاء الخصم”.
وبيّن، ان “الكابتن أيوب اوديشو لم يستغل حالة الطرد التي حدثت بصفوف الفريق الإيراني، سواءً الحالة الاولى أو الثانية، ولم يزج بمهاجم ثانٍ بل استمر بنفس الطريقة باللعب بمهاجم واحد وهو مهند عبد الرحيم”.
وبشأن تعادل الزوراء مع العربي الكويت بهدف لكل منهما، أوضح وهيب، ان “الزوراء يختلف بشكل كبير عن فريق القوة الجوية الزوراء بمرحلة إحلال وتجديد بالنسبة للاعبين وكذلك مدرب جديد يدرب في الدوري العراقي لأول مرة”، مبيناً ان “مباريات الزوراء السابقة وتحقيقه لبعض النتائج الجيدة، أعطت أملاً لجماهيره بتحقيق الفوز في مواجهة العربي والتأهل الى الأدوار المقبلة من كأس الاتحاد الآسيوي كون البطولة أقل مستوى من دوري أبطال آسيا، ومازال يمتلك الفرصة إذا ما حقق نتيجة إيجابية أمام الرفاع البحريني في الجولة الأخيرة من مباريات المجموعة الثالثة”.
من جانبه، يرى مدرب الزوراء الكابتن حسام البدري، أن النقص العددي لفريقه، كان السبب وراء ضياع فرصة الفوز على العربي الكويتي في عقر داره.
وقال البدري في المؤتمر الصحفي، ان “النقص العددي بعد طرد علي كاظم، في نهاية الشوط الأول، وأجواء الطقس لم تساعدنا في الحفاظ على التقدم”.
وأضاف، ان “الفرصة لا تزال قائمة في التأهل للدور الثاني، كأفضل وصيف في المجموعات الثلاث، شرط الفوز على الرفاع صاحب الصدارة، الذي تأهل بصورة رسمية (13 نقطة)”.
وانتقد البدري غياب تقنية الفيديو عن مباريات كأس الاتحاد الآسيوي، مؤكدا أن “البطولة تستحق وجود هذه التقنية للابتعاد عن أخطاء التحكيم”.
جدير بالذكر، أن البدري عانى من وعكة صحية، ما أبعده عن توجيه اللاعبين أغلب فترات المباراة.
وكان القوة الجوية خسر أمام مستضيفه سباهان الإيراني (1-0)، بملعب آزادي بالعاصمة طهران، ضمن الجولة الخامسة من دوري أبطال آسيا.
وشهدت المباراة، تعرض لاعب سباهان محمد حسين نجاد للطرد مع الدقيقة 43، بعد تعمده اللعب الخشن ضد ظهير القوة الجوية مصطفى سعدون. كما تعرض سباهان لطرد ثانٍ في الدقيقة 90، بعد إشهار حكم اللقاء بطاقة حمراء ضد هادي محمدي.
ولم يستغل لاعبو الجوية، النقص العددي بصفوف منافسهم، وأهدروا جملة من الفرص السهلة، أخطرها للمهاجم مهند عبد الرحيم، الذي صوب خارج المرمى.
بهذه الهزيمة، فقد القوة الجوية، فرصة بلوغ الدور الثاني بعد أن تجمد رصيده عند 7 نقاط بالمركز الثالث، فيما رفع سباهان رصيده إلى 10 نقاط بوصافة الترتيب بعد المتصدر اتحاد جدة (12).




