مختصون يسجلون خللاً في المنظومة الدفاعية

رغم خماسية الفوز على إندونيسيا
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
تسبب انتصار منتخبنا الوطني على نظيره الإندونيسي في مستهل مباريات التصفيات المزدوجة والتي جرت على ملعب جذع النخلة في البصرة بفرحة كبيرة للجماهير العراقية سواء التي حضرت على مدرجات الملعب او التي تابعت المباراة من خلال المقاهي او البيوت، وقدم لاعبونا مستوى رائعا توجوه بالأهداف الخمسة في مرمى الحارس الاندونيسي على الرغم من بعض الأخطاء التي حدثت في المباراة سواء في المنظومة الدفاعية بارتباك بعض اللاعبين والتي أدت الى تسجيل المنتخب الاندونيسي لهدف التقليص في نهاية الشوط الأول.
وتحدث المدرب علي وهيب لـ”المراقب العراقي” قائلاً “نبارك للمنتخب الوطني لتحقيقه ثلاث نقاط مهمة في بداية مشواره بتصفيات كأس العالم وبحضور جماهيرنا الوفية التي ملأت مدرجات ملعب جذع البصرة وكان لها الدور البارز في رفع معنويات لاعبينا ودعمهم لتقديم مستوى جيد وتحقيق الفوز على اندونيسيا بخمسة اهداف مقابل هدف واحد”.
وأضاف أن “البدايات دائما ما تكون صعبة في المباريات الرسمية وخصوصاً أن كاساس خاض القليل من المباريات الرسمية وجاءت المباريات الرسمية الأهم وهي تصفيات المونديال لذلك كان الكثير من التوقعات يشير الى ان المباراة ستكون بهذا الشكل”، مبينا ان “الضغط الجماهيري أثر نوعا ما على بعض اللاعبين وخاصة قليلي الخبرة وكذلك على الكادر التدريبي”.
وتابع انه “في مثل هكذا مباريات تكون النتيجة اهم من المستوى لذلك تُعد هذه المرحلة من أجل جمع النقاط وتحقيق الانسجام والتهيؤ لما هو قادم من المباريات الأكثر صعوبة” مشيرا الى أنه “كان هناك ارتباك كبير في الشوط الأول بالإضافة الى عدم الترابط بين الخطوط وكذلك ارتباك في خط الدفاع وحارس المرمى”.
وأوضح أن “طريقة لعب المنتخب الاندونيسي بخمسة لاعبين في خط الدفاع والتكتل الدفاعي أثرت على مستوى لاعبينا فالفريق العراقي من الفرق التي تواجه صعوبة امام هكذا خطط ونجد صعوبة ايضاً بإيجاد الفراغات في منطقة المنافس لذلك شاهدنا هدفي المنتخب العراقي في الشوط الأول جاءا بطرقتين مختلفتين الأولى نتيجة الضغط المتقدم والثاني من خطأ دفاعي”.
وبين وهيب انه “في الشوط الثاني تغير كل شيء بعد ان غير المنتخب الاندونيسي من طريقة لعبه وقام بفتح اللعب مما أتاح للاعبينا إيجاد الفراغات وتحقيق الأهداف الثلاثة هذا بالإضافة الى تراجع مخزون اللياقة لدى المنتخب الاندونيسي مع نجاح كاساس بزج لاعبين نشطين سواء الحمادي او الأمين اللذين كان لهما الدور الكبير في تحقيق هذه النتيجة”.
من جانبه قال المدرب واللاعب الدولي السابق رزاق فرحان، إن “انتصار المنتخب العراقي على إندونيسيا بنتيجة كبيرة كان مميزا وجاء عن جدارة”، لافتاً إلى أن “هذا الانتصار أثلج صدور العراقيين ولا سيما ان الفوز تحقق بأهداف ونتيجة كبيرة”.
وأضاف أنه “رغم الفوز المستحق للمنتخب أداءً ونتيجة، لكن لا بد من تشخيص الأخطاء ومعالجتها لا سيما أن المنتخب يستطيع أن يجتاز التصفيات بسهولة، إلا أن القادم سيكون اصعب”.
وأوضح أن “المهم من هذه التصفيات تدارك الاخطاء والعمل للمباريات الكبيرة المقبلة التي ستكون اعلى مستوى وشأناً، وهذا يعد جانباً مهماً، على الجهاز الفني العمل عليه من الآن”.
فيما رجح المدرب واللاعب الدولي السابق بهاء كاظم أن يكون المنتخب العراقي حالياً في أفضل حالاته، لا سيما في خطي الوسط والهجوم اللذين قدما أداءً ممتازاً خلال المواجهة الأخيرة أمام إندونيسيا “.
وأشار إلى “أهمية أن يعمل الكادر التدريبي على خط الدفاع لأن الاخطاء تتكرر في هذا الخط ولا بد من تجاوزها قبل مواجهة منتخبات اقوى”.
وتابع ان “وصيتي إلى اللاعبين، أن ينسوا هذه المباراة وان يفكروا في مباراتنا المقبلة امام منتخب فيتنام والذي اعتبره شخصياً من أفضل فرق المجموعة، لا سيما أن المباراة المقبلة ستكون على ملعب الخصم”.
وخلص إلى القول “أملنا كبير بلاعبينا والملاك التدريبي لتجاوز هذه المرحلة، وتحقيق انتصارات مقبلة تضعنا في مقدمة المجموعة واجتياز التصفيات ثم الدخول في المنافسات الأخيرة التي تؤهلنا لكأس العالم وتصفيات آسيا”.



