اخر الأخبارثقافية
لأبي “عبيدة” في القلوب محبةٌ

عمر علواش
تـتـغـيَّرُ الــــدنـيا ولا تـتـغيَّـرُ
أحيا بها روحَ الشهامة بعدما
كادت على وقع الهزائم تُقبر
وطوى بنا الأزمانَ حتى أصبحت
للنصر رائحةٌ تُشمُّ وتُبصر
فـكـأنـما مــازال فـيـنا خـالـدٌ
وكأنما مـازال فينا حيدرُ
لا تحسبوا وضعَ اللثام نقيصةً
تُزري به وهو الهمام الأكبرُ
هو مازال على عهود جدودِه
وطباعُه عن طبعهم تَتَحدَّرُ
كانوا إذا حمي الوطيسُ تلثموا
وتعطروا وتنمَّروا وتبختروا
حتى إذا انكشف الغبار بنصرهم
مثلَ البدور على الكريهة أسفروا.



