هل سمعت بالبروتينات السيئة؟.. اطلع عليها

المراقب العراقي/متابعة..
يتطلب بناء عضلات بطن قوية والحصول على لياقة بدنية جيدة لتناول بروتين جيد وممارسة روتين رياضي منتظم.
يساعد البروتين، كعنصر غذائي أساسي، في الحفاظ على الصحة العامة، وبحسب دراسة حديثة فإن معرفة الفرق بين البروتين الجيد والسيئ يؤدي إلى تحقيق أقصى استفادة من الميزات وتجنب الآثار الجانبية السلبية.
وسواء كان الشخص يرغب في بناء عضلات بطن قوية أو الحصول على جسم نحيف، أو ببساطة أن يتمتع بلياقة بدنية جيدة، فإنها نتائج لا تحدث بين عشية وضحاها.
كما أن الأمر يتطلب روتينا رياضيا جيدا واتباع نظام غذائي صحي يتضمن البروتين، مع ضرورة الأخذ في الاعتبار أن هناك علامات محددة للتمييز بين البروتين الجيد والسيئ.
واوضح اختصاصي الطب الباطني، الدكتور هيمالاتا أرورا، ان “البروتين يلعب دورا حيويا لصيانة وإصلاح الأنسجة، وكذلك صنع الإنزيمات والهرمونات والمواد الكيميائية الأخرى في الجسم، كما أن البروتين جزء لا يتجزأ من العظام والعضلات والغضاريف والجلد والدم، وعلى عكس الدهون والكربوهيدرات، كما أن الجسم لا يخزن البروتين، ولهذا السبب من الضروري تناوله بانتظام في النظام الغذائي. ومن المهم أن يفهم الشخص الفرق بين البروتين الجيد والسيء”.
ويقول الدكتور أرورا إن “البروتينات الجيدة غنية بالأحماض الأمينية الأساسية ويسهل هضمها وامتصاصها في الجسم. تعتبر اللحوم الخالية من الدهون والدواجن والأسماك ومنتجات الألبان والبقوليات والمكسرات مصادر جيدة للبروتين “الجيد”.
أما البروتينات “السيئة” فهي اللحوم المصنعة ومصادر البروتين الأخرى، التي قد تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة والمواد المضافة، والتي قد تؤثر على صحة الجسم على المدى الطويل.



