طوفان بشري عالمي يرفض العدوان الصهيوني

لنصرة القضية الفلسطينية
المراقب العراقي/ متابعة..
بالتزامن مع استمرار العدوان الصهيوني، الذي تشنه سلطات الاحتلال منذ أكثر من شهر على قطاع غزة، يشهد العالم طوفانا بشريا كبيرا لرفض ما يجري من ابادة بشرية في فلسطين، خاصة في ظل الوحشية التي انتهجها الاحتلال من خلال استهدافه للاطفال في المدارس والمستشفيات، دون الاكتراث لما يحصل من جرائم منافية للقوانين الإلهية والدولية والانسانية.
العديد من العواصم والمدن العربية والأوروبية، تشهد تظاهرات حاشدة رفضا للجرائم الوحشية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين في قطاع غزة .
في تونس تظاهر حشد من المواطنين، مطالبين بموقف عربي حازم من أجل وقف المجازر الصهيونية ضد الأطفال والنساء خاصة، وندد المحتجون بجرائم الاحتلال وقتله لآلاف الفلسطينيين رافعين شعارات تدعم حركة المقاومة الإسلامية حماس. وامتدت التحركات ليوم كامل وانتهت جميعها أمام مقر السفارة الفرنسية.
وشهدت برلين عاصمة ألمانيا، مسيرة حاشدة ضد الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة. وردد المشاركون في المسيرة هتافات تطالب بالحرية لفلسطين، وأخرى تتهم وسائل الإعلام الألمانية بـالكذب وتحذر من الانخداع بما تنشره.
الى ذلك شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل تظاهرة حاشدة نددت بالهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، وتوجهت بالدعاء لمن استشهدوا في هجمات الاحتلال الإسرائيلي . كما رفع المتظاهرون لافتات دعت الى مقاطعة “إسرائيل”، ووقف الحصار عن غزة.
وفي الولايات المتحدة نظم محتجون مؤيدون لفلسطين تظاهرة منددة بالحرب على قطاع غزة، أمام منزل الرئيس الأمريكي جو بايدن في ولاية ديلاوير، حاملين الأعلام الفلسطينية ولافتات تدعو لوقف إطلاق النار.
كما خرجت تظاهرات حاشدة في عاصمة جنوب أفريقيا كيب تاون دعما لغزة، رفعت فيها الأعلام الفلسطينية، وهتف المشاركون ضد الاحتلال العنصري.
وتجمع عدة مئات من المتظاهرين في ميناء بوتاني في سدني الاسترالية، وأجبروا سفينة شحن إسرائيلية على إعادة جدولة اعمالها ومنعها من الوصول لافراغ حمولتها. ولوح المتظاهرون بالأعلام وهتفوا من الشاطئ حيث كان من المقرر أن تصل سفينة مملوكة لشركة زيم الإسرائيلية .
وخرجت في العاصمة الصربية بلغراد، ومدن صربية أخرى أعداد كبيرة من المواطنين الصرب، وأبناء الجاليات العربية والأجنبية تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على غزة. وهكذا يجتاح طوفان شعبي أوروبا وأميركا حيث تبدي بعض الحكومات دعما قويا للاحتلال الإسرائيلي.
كما شهدت مدن فرنسية عدة تظاهرات داعمة للقضية الفلسطينية، ومطالبة بوقف إطلاق النار ومنددة بما يشهده قطاع غزة من قصف يومي.
وتتواصل التظاهرات في الشارع الفرنسي منذ أسابيع استنكارا للممارسات التي يقوم بها الجيش ضد المدنيين في قطاع غزة بالتزامن مع الحصار المفروض عليه منذ سنوات.
ولم تقتصر الاحتجاجات والاستنكارات عند هذا القدر بل امتدت الى الملاعب الرياضية والفعالية اليومية في جميع البلدان تنديدا بالرفض لما يجري من ظلم بحق الشعب الفلسطيني يقابله سكون المجتمع الدولي الذي التزم الصمت تجاه ما يحصل.



