فلسطيني يودّع خطيبته بالدموع في غزة

“الحظ لم يحالفني لأكون معها، ذهبت إلى بيتها في الجنة”، جمل صغيرة متفرقة، قالها الشاب الفلسطيني خالد المصري صاحب الـ 27 عاما.
ولم يتمالك خالد دموعه وكلماته مليئة بالألم والحزن الشديد، بعد استشهاد خطيبته، لورين صاحبة الـ 26 عاماً عروس الجنة، بعد استمرار العدو بقتل الأطفال والنساء والشيوخ.
ويقول الشاب، ان خطيبته زفت إلى دارها في الجنة قبل الدنيا، كما وصفها وهو يذرف الدموع على فراق تسبب به دمار الصهاينة.
ويشير خالد المصري: “الحظ لم يحالفني لأكون مع خطيبتي، لأنني خارج غزة لعملي في قبرص، واستشهدت لورين بعدما تحدثت معي لمدة ساعة وكانت تحكي إنها خائفة ومرعوبة من الحرب، وكانت تقول لا تتركني ولا تنساني وحاول أن تتذكرني، وكانت تعلم انها ستستشهد قريبا، وبالفعل بعد ساعة من مكالمتنا معاً استشهدت لورين وذهبت إلى الجنة بدوني”.




