مع انطلاق الصفحة الثانية من عمليات الفتح الحشد الشعبي: سنكون أول من يرفع راية العراق في الموصل.. وقوات الجيش تتقدم في الاطراف الجنوبية للمحافظة

أعلنتْ قيادةُ عملياتِ تحرير نينوى انطلاقِ الصفحةِ الثانيةِ من عملياتِ الفتح لتحريرِ مناطق جنوب الموصل. فيما أكدَ الناطقُ باسم الحشد الشعبي النائبُ احمد الأسدي مشاركةَ أبطالِ الحشد في معاركِ تحريرِ الموصل لافتا إلى أنَ رايةَ العراق التي يرفعُها الحشدُ الشعبي ستكونُ من أولى الراياتِ التي تدخلُ هذه المدينة . وأضافَ الأسدي في كلمةٍ له بالاحتفاليةِ التي أقامَها الحشدُ الشعبي بمناسبةِ مرورِ عامٍ على تحرير مدينة تكريت أنَّ الأيامَ المقبلةَ ستشهدُ تحريرَ الشرقاط ولن يبقى في الموصلِ والشرقاط داعشيٌّ وإرهابي.من جانبه قالَ قائد العمليات اللواء نجم الجبوري اِنَّ القطعاتِ العسكريةَ تمكنتْ بإسنادٍ من طيرانِ الجيش من كسرِ خطوط صد داعش في اغلب قرى جنوب الموصل . الى ذلك ، أفادَ الإعلامُ الحربي في بيانٍ أنَّ قطعاتِ الفرقةِ الخامسةَ عشرة ، باشرتْ في التقدمِ باتجاه منطقةِ النصر التابعة إلى قضاء مخمور ، وفتحتِ الساترَ الترابي الأول لإرهابيي داعش.ووصف قائد عمليات محافظة نينوى والمسؤول عن عملية تحرير الموصل اللواء الركن نجم الجبوري في تصريح، بأن داعش مستنزفة، لكنه قال إن “المنافسة بين القوى المختلفة التي تستعد للمشاركة في معركة الموصل تصب في مصلحة المتطرفين”.واضاف الجبوري ان “عملية تحرير نينوى ستتم على مراحل وإن القوات تنتظر الآن أمر القائد الأعلى للبدء في الخطوة الأولى”.وبحسب مصادر عسكرية، قالت إن “أولى التحركات ستكون غرباً من مخمور إلى بلدة القيارة على نهر دجلة مما سيقطع الشريان الرئيس لداعش بين الموصل والأراضي الخاضعة لسيطرتها جنوباً وشرقاً”.ومع تحرك القوات العراقية باتجاه الموصل قال الجبوري إنه لا يتوقع مقاومة كبيرة لأن سكان القرى الواقعة جنوبي المدينة ضاقوا ذرعا بداعش ومن المرجح أنهم سينتفضون ضدهم.وانسحب داعش من بعض القرى بالفعل وقال الجبوري إن التنظيم بدأ يغادر بعض المناطق ويركز وجوده قرب الموصل لأنه يعلم أنه لا سبيل أمامه. ونقلا عن معلومات مخابراتية قال الجبوري إن ما يتراوح بين ستة آلاف وثمانية آلاف ارهابي كانوا في نينوى وأغلبهم عراقيون جذبتهم الامتيازات المادية أكثر من الفكر الارهابي للانضمام إلى داعش.وبين الجبوري إن المهم الآن هو توحيد كل الجهود ووضع كل النزاعات الذاتية والخلافات جانبا والتركيز على الهدف وهو تحرير الموصل.




