اخر الأخبارثقافية

الكتّاب والتشكيليون الأردنيون يؤكدون حق الفلسطينيين في المقاومة

نظّمت رابطتا “الكتّاب” و”الفنانين التشكيليين” في حيّ اللويبدة بالعاصمة الأردنية عمان وقفة تضامنية مع “الأهل في فلسطين”، بحسب دعوة وجّهتها الرابطتان لأعضائهما وعموم الجمهور أكدوا من خلالها  حق الفلسطينيين في المقاومة.

وتتضمّن الفعالية دعوة إلى تغيير اسم “دوّار باريس”؛ المكان الذي تقام فيه، إلى دوّار غزّة أو دوّار فلسطين، حيث ستقدّم مطالبة خطية إلى “أمانة عمّان الكبرى”، بسبب مساندة فرنسا للعدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني، كما أشار رئيس “رابطة الكتّاب “الأردنيين أكرم الزغبي إلى أنه سيتم أيضاً توثيق جرائم العدوان الصهيوني من قبل بعض الفنانين، وكذلك سيلقي شعراء حاضرون قصائد ترتبط مضامينها بالأحداث الجارية.

وأوضح الزغبي أنَّ الوقفة تأتي امتداداً لتوجّهاتها السابقة التي عبّرت عنها في ببيانين؛ الأول يدعو “جميع أصحاب الضمائر الحية، إلى الوقوف لجانب الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، والتصدي بحزم للعمليات الصهيونية الإرهابية والاستعمارية”، والثاني إلى “توجيه الأنشطة والفعاليات الثقافية والفنية نحو القضية الفلسطينية، وما يواجهه الأهل في فلسطين من قتل وتدمير مُمنّهج للبنية التحتية والصحية، ومحاولات التهجير القسرية”.

ولفت أيضاً إلى أنَّ الخطاب الرسمي الأردني بدأت تتصاعد وتيرته، عبر التأكيد على ما يحدث في غزّة من جرائم حرب، داعياً إلى ضرورة أن يكون موقف الحكومة أكثر حزماً وحسماً في إدانة الجرائم الصهيونية، والتأكيد على حق المقاومة المشروع لكل تيارات الشعب الفلسطيني؛ وهو حقّ تكفله الأديان والشرائع السماوية والأرضية، حيث يغيب التأكيد على هذا الحق.

وأشار إلى أنّه سيتم توجيه رسائل بالإنجليزية ولغات أخرى إلى كلّ السفارات الأجنبية في عمّان، وكذلك منظّمات المجتمع المدني، تؤكد الحق في المقاومة وإنهاء العدوان فوراً، وكذلك إيصال رسائل إلى المجتمع الغربي تتجاوز إطار الخطابات والرسائل التي جرى تداولها داخل مجتمعنا، الذي ينحاز بالضرورة إلى الحق الفلسطيني، وهنا يبرز دور المغتربين العرب في مهاجرهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى