البردويل.. قصر أثري يقف شامخاً في الصحراء الغربية

قصر البردويل، أثر عراقي يقف شامخاً في صحراء العراق الغربية، اختلطت فيه الآراء وتعددت المصادر، يعد موقعاً لم يتعرض له أحد بالتنقيب أو بدراسة جادة.
ويقول الباحث والمؤرخ عدنان المسعودي، إن هذا القصر يرتبط بقصص وأساطير شعبية متداولة، فهو مزيج من الواقع والخيال بسبب ندرة الذين تحدثوا عنه (البردويل) بلغة المؤرّخين المدقّقين في المنهج، وأنكل ما ورد في التواريخ المحلية لقضاء عين التمر يرتبط بالأساطير والحكايات الشعبية، ولأن القصر يقع في الطريق إلى هذه المدينة النائية في عمق الصحراء”.
ويشير المسعودي، إنه “ذكر ذلك في كتابيه (أضواء على تاريخ كربلاء القديم) و(حفريات في ذاكرة المقدس) بلغةٍ وصفية وموضوعية”.
والبردويل (بحسب وصفه) عبارة عن برجٍ لولبي يشبه في بعض الوجوه برج سامراء، ويستدرك أن البردويل بناء زقوري صغير إلى حدٍ ما، أي إنه يشبه زقورة أور.
ويمضي بقوله، إن “محيط دائرة القاعدة منه يبلغ بحدود الأربعين متراً، ويرتفع ما تبقى من البرج إلى نحو خمسة عشر متراً، ويتألف البرج من ثلاث دورات لولبية، تلتف على محور البرج بسلم درجي يبلغ عرضه متراً واحداً تقريبا. وفي أعلى البرج هناك ست صوامع (حجرات صغيرة) متقابلة بينها ممر يبلغ عرضه التقريبي بحدود المتر أيضا”.



