حمداً لله آني عراقي

بقلم / عقيل الطائي ..
كم من الفخر والشموخ والخيلاء يصيبك عندما ترى أباك شجاعا، قائدك شجاعا، أخاك، شجاعا، ابنك شجاعا.. لكن لاتشعر بالفخر لانك شجاع.
الشجاع عندما يكون واضحا غيورا لاينافق ولا ينظر الى الخلف ولايلتفت يسارا او يمينا او ترتجف شفتاه او يشحب لونه عندما يقول الحق امام حلقة من رجال الباطل وبصوت عالٍ ولسان فصيح لايحتاج الى توضيح، الشجاعة ان تكن على مبدئك ثابت وماتربيت عليه من قيم واخلاق، شجاعتك عندما تسمي الاشياء بمسمياتها ووصفها الحقيقي لاتختار بدائل او تزويقا لفظيا .
كلمة العراق، كلمة الشرفاء الشجعان من الامة العراقية، ابن الجنوب كان واضحا تكلم بلسان حال العراقيين، بلسان حال الجنوب (والشروكية) والعراقيين عموما، قالها باسم الامة العراقية بكل مكوناتها، نعم هنالك شخصيات سياسية عراقية يشار لها بالبنان لكنها خجولة بالتنديد لانها مرتبطة باجندات خارجية وتنظر الى مصالحها موقفها مخجل ومخزٍ، قالها رئيس حكومة العراق وهو وسط ملوك وامراء ورؤساء ناطقين بالغة العربية او بعضهم بعيدا حتى عن اللغة.. لم يجامل من اجل منصب زائل، او نفوذ، لم يلتفت الى الوراء ويجعل امريكا نصب اعينه كباقي الملوك والامراء والحمراء والرؤساء.. نعم البعض ادان لكن ترتجف شفتاه ولم يكن صادقا ولم يسمِّ الاشياء بمسمياتها، لم يقل للمجرم انك مجرم، ولم يقل للعدو انك عدو، ولم يقل لقاتل الاطفال انك قاتل، دبلوماسية عالية وقالتها حتى مشاهير العالم بحق اطفال غزة..
الحمد لله آني إنسان عراقي مسلم ثابت الموقف .
حق المقاومة مشروع لكل من اخذت ارضه وصودرت حقوقه واصبح غريبا في بلده.
كم نحن مختلفون فيما بيننا بسبب مايحدث من مناكفات سياسية ومصالح واختلاف في وجهات النظر وصلت حد الاقتتال للاسف ايضا بسبب امريكا وخونة العرب الذين لايريدون عراقا قويا لكن اتفق الجميع حكومة ومرجعيات دينية وشعبا مع مايحصل لغزة فلسطين الصامدة وتأييداً للمقاومة .. ناهيك عن بعض المنحرفين.
المواقف تسجل والتاريخ يذكر ويكتب كل شاردة وواردة لكن هنالك من يكتب سطرا مشرفا بالتأريخ .
حمداً لله آني عراقي.. ولم التزم باليافطة التي كتب عليها المراجعة من الشباك واضطر حينها للانحناء!!!



