اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

العراق يضع درعاً حصيناً أمام فلسطين ليقيها من ضربات العدو والعميل

صوته دوّى بقمة القاهرة واحرج دُعاة التطبيع
المراقب العراقي/ سداد الخفاجي..
منذ اليوم الأول لعملية طوفان الأقصى التي أعلنتها المقاومة الفلسطينية، وما رافقها من عدوان صهيوني وقصف همجي ووحشي وعمليات إبادة جماعية ضد المدنيين في غزة، وموقف العراق الشعبي والحكومي ثابت المتمثل بدعم أبناء الشعب الفلسطيني ونصرته، والذي عبّر عنه بطرق متعددة أبرزها استهداف فصائل المقاومة الإسلامية في العراق للمصالح الأمريكية بالإضافة الى التظاهرات المليونية وجمع التبرعات الإنسانية، على عكس الكثير من الشعوب الإسلامية والعربية التي اتخذت موقف الصمت وكانت مواقفها خجولة جداً.
الموقف الحكومي العراقي جاء متسقاً مع الموقف الشعبي، وكان واضحاً خلال المحافل الدولية، إذ تحدّث رئيس الوزراء محمد شياع السوداني في أكثر من مناسبة بشكل مباشر، مؤكداً حق الشعب الفلسطيني في العيش بكرامة وعدالة، ودعا الى ضرورة تدخل المنظمات الأممية لنصرة غزة.
وشهد مؤتمر قمة القاهرة الذي عُقد يوم أمس السبت، كلمة مهمة لرئيس حكومة العراق، وصُفت بالجريئة والنارية وحظيت بقبول مختلف القوى والشخصيات السياسية، على عكس رؤساء الدول الحاضرين الذين كانت كلماتهم هادئة وخجولة، ولا ترتقي لحجم الكارثة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.
ويقول النائب عن ائتلاف دولة القانون عارف الحمامي في تصريح لـ”المراقب العراقي”، أن “مواقف العراق تُجاه القضية الفلسطينية حكومة وشعباً، كانت شجاعة وصادقة”.
وأضاف الحمامي، أن “الموقف العراقي بدأ من المرجع الأعلى السيد علي السيستاني، والتظاهرات الشعبية التي شهدتها مختلف مدن البلاد، وانتهى بموقف رئيس الحكومة، خاصة في مؤتمر قمة القاهرة، إذ كان للعراق الصوت الأعلى بين البلدان المشاركة”.
وبيّن، ان “العراق دعم القضية الفلسطينية على المستويات كافة، الدينية والشرعية والشعبية”، مؤكداً ان “موقف رئيس الحكومة القوي نابع من الدعم الذي تلقاه من جميع أطياف الشعب العراقي”.
وخلال الأيام القليلة الماضية، شهدت غالبية محافظات العراق، تظاهرات شعبية كبيرة منددة بالعدوان الصهيوني على قطاع غزة، فيما أطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، حملات موسعة للتبرع بالمساعدات الإنسانية وارسالها الى الشعب الفلسطيني المحاصر، فيما استهدفت فصائل المقاومة الإسلامية، القواعد الامريكية في البلاد، وتقود حراكاً قوياً لطرد السفيرة الأمريكية واغلاق سفارة واشنطن، رداً على العدوان الصهيوني.
من جهته، يقول المحلل السياسي أثير الشرع في تصريح لـ”المراقب العراقي”، أن “موقف العراق حكومة وشعباً كان مشرّفاً، خاصة في ظل صمت غالبية الحكومات العربية على الجرائم الصهيونية في قطاع غزة”.
وأضاف الشرع، أن “موقف العراق ثابت من القضية الفلسطينية، خاصة عندما نتحدث عن موقف فصائل المقاومة الإسلامية في العراق، واستهداف القواعد الامريكية، بالإضافة الى موقف الشعب العراقي بصورة عامة”.
وبيّن، أن “العراق طالب منذ اليوم الأول من العدوان الوحشي على قطاع غزة بفتح ممرات لإدخال المساعدات الإنسانية والغذائية ونصرة الشعب الفلسطيني، لكنه لم يجد تفاعلا جديا من بعض الحكومات العربية بهذا الخصوص”.
وتوقع الشرع، أن “يرتكب الكيان الصهيوني، مزيداً من الحماقات خاصة في ظل التخبط والارتباك الذي يعيشه خلال هذه الفترة، مؤكداً ان الرد العراقي سيكون موجعاً”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى