تواصل إغلاق صالات العرض الفنيّة الأمريكية

خسارة جديدة مُنيت بها الحركة الفنية الأمريكية، بعدما أعلن غاليري “ديني”، في نيويورك، أنه سيغلق أبوابه نهائياً بعد 10 سنوات على افتتاحه وهو رابع صالة عرض تُقفل في المدينة خلال الأشهر الثلاثة الماضية فقط.
وبحسب القيّمين على هذا الغاليري، وهم يديرون أيضاً صالة عرض في هونغ كونغ أُغلقت في أيار الفائت، فإنّ معرض “شيدا سليماني” الحالي في نيويورك سيكون آخر معارضها، وقد جاء بعد معرض صيفي بعنوان “السنوات العشر الأولى”.
وكتب الغاليري في إعلان الإقفال: “سيغلق Denny أبوابه بعد أكثر من مئة معرض، وثلاث مساحات للمعارض في قارتين، وعشر سنوات من العمل”.
وأضاف: “لقد أتاحت المعالم الأخيرة فرصة للتفكير في إنجازات العقد الماضي. وبعد دراسة صادقة نشعر أن الأمر يتطلب تحولاً جذرياً”، من هنا جاء قرار الإغلاق النهائي.
ومن بين أبرز الفنانين الذين تعاونوا مع هذا الغاليري خلال السنوات الماضية، مايكل ملنديبيرغ، وكينيدي يانكو، وأمير فلاح، وكلاريتي هاينز، وجيريمي كويلارد، وباميلا كاونسيل، وويندي وايت.
افتُتح “ديني” للمرة الأولى في الجهة الشرقية السفلى لنيويورك عام 2013، وكان من بين صالات عرض كثيرة انتقلت إلى منطقة “تريبيكا” عام 2019.
ومن الغاليرهات الأخرى التي اتبعت مساراً مشابهاً، معرض JTT، الذي أغلق أبوابه منذ شهرين.
ففي آب الفائت أصدرت مؤسسة JTT بياناً صادماً أعلنت من خلاله إغلاق أبوابها بعد 11 عاماً من العمل الفني. وأعقب هذا الإغلاق عمليات إغلاق لمعرض “كوير ثوتز” في تريبيكا الذي افتتح صالاته عام 2015، ومن ثم معرض الحي الصيني “فوكسي بروداكشن” الذي كان يعمل منذ 20 عاماً.
وفي حالة معرض “ديني”، يبدو أن الإغلاق قد تزامن مع حدوث انفصال تجاري بين مؤسسيه، إليزابيث ديني وروب ديمين، والأخير هو مؤسس غاليري آخر في تريبيكا يحمل اسمه.



