اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

“طوفان الأقصى” تواصل ابتلاع الوجود الصهيوني واستعادة الأراضي المحتلة

في يومها الثالث على التوالي

المراقب العراقي/ متابعة..

تستمر عملية “طوفان الأقصى” التي أطلقتها فصائل المقاومة الفلسطينية بالضد من الاحتلال الصهيوني، لليوم الثالث على التوالي، مع ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى وحتى الأسرى “الاسرائيليين” الذين وقعوا بيد الفصائل الثائرة خلال محاولتهم الفرار من نيران المقاومة، والرشقات الصاروخية التي أطلقت باتجاه المستوطنات الصهيونية.

وأربكت هذه العملية البطولية التي عدّها مراقبون للشأن الدولي بانها الأكبر والأكثر تأثيرا بالنسبة للعمليات الجهادية التي نفذت في السنوات الماضية، حسابات العدو الصهيوني الذي بات غير قادر على اتخاذ قرار واحد بالإضافة الى تعالي الاصوات بإقالة القيادات الامنية العليا في جيش الاحتلال بعد الفشل الاستخباري الذريع الذي اتاح الفرصة للفصائل المقاومة في ضرب أوكار العدو وتدميره واستعادة الأراضي المحتلة.

يشار الى ان عملية طوفان الأقصى بدأت بإطلاق 5 آلاف صاروخ، وأدت الى الاستيلاء على 7 مدن وبلدات، ومقتل أكثر من 350 من الصهاينة وأسر عشرات المغتصبين.

وكانت خسائر الصهاينة في اليوم الأول من عملية طوفان الأقصى تزيد 2.5 ضعف خسائرهم في حرب الـ33 يوما، وعدد أسراهم لا يقل عن 30 ضعفاً وبالطبع هذه هي الإحصائيات الرسمية للإعلام الصهيوني.

العملية المفاجئة والمباغتة والواسعة التي قامت بها فصائل المقاومة ودخولها إلى مستوطنات غلاف غزة، كانت إحدى أكبر المفاجآت للصهاينة خلال العقود القليلة الماضية، حيث وصفها المحللون بانها أكبر فشل استخباراتي لهذا الكيان.

الى ذلك، أعلن أبو حمزة المتحدث باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، عن تمكن السرايا من أسر جنود “إسرائيليين”.

وقال أبو حمزة:” لقد أحدَثنا والمقاومة بفضل الله وعبر سلسلة عمليات خلف خطوط العدو، ضمن عملية “طوفان الأقصى”، هزة تاريخية مدوية، كشفت مصداق قولنا إن هذا العدو الرعديد وهم من غبار وقابل للهزيمة والانكسار”.

وأضاف: “إن قواتنا مازالت حتى اللحظة في الميدان الصاروخي وعبر قوات النخبة فيما يسمّى بـ”غلاف غزة” برفقة إخوانهم في كتائب القسام وباقي فصائل المقاومة في استمرار للعملية البطولية المباركة”.

وأكد أن سرايا القدس والمقاومة تسجل اليوم فصلاً جديداً من فصول الانتصار وكسر هيبة كيان العدو وجيشه المهزوم، جعل خلاله أبطالُنا العدوَّ، صاغراً ذليلاً يتحسس الموت في كل مكان، فما كنا ندعو به العدو ومستوطنيه بالرحيل سلماً عن أرضنا لم يحصل، فكان القتل سبيلنا لذلك.

يشار الى ان العديد من الدول أعلنت عن تأييدها ومباركتها لهذه العملية البطولية التي جاءت رداً على الاستفزازات الصهيونية المستمرة والاعتقالات بحق ابناء فلسطين وطردهم من ديارهم والاستيطان فيها، حيث اعتبرت الدول ان هذا الانجاز المشرف سيغير المعادلة ويكشف حقيقة الوهن الصهيوني والفشل الذريع الذي مُني به، وان الدول المطبعة عليها ان تعرف ما حقيقة هذا الكيان الغاشم الذي بُني على الكذب والعدوان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى