اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

كتائب حزب الله تقيم احتفالية بذكرى ولادة منقذ البشرية (ص)

تحت شعار “راية المقدسات لا يحملها إلا الأحرار”
المراقب العراقي/ خاص..
نظم مجلس التعبئة الثقافية لكتائب حزب الله، احتفالية بمناسبة ولادة سيد الكائنات رسول الله “عليه وعلى آله أفضل الصلوات والسلام” تحت شعار “راية المقدسات لا يحملها إلا الأحرار”، والذي عبّرت فيه عن رفضها الشديد “لهرولة” بعض الدول العربية للتطبيع مع الكيان الصهيوني، على حساب القضية الفلسطينية، فيما أعلنت بانها مستمرة على نهج المقاومة لحين تحرير آخر شبر من أرض القدس المحتلة.
وحضر الاحتفالية، جمع غفير من الشخصيات السياسية والاجتماعية وعامة المواطنين، وتغنّى الحاضرون بفضائل الرسول “صلى الله عليه وآله وسلم” وكرامته التي وهبها له الله عز وجل ومنزلته العظيمة، كما أعلنوا عن رفضهم للتطبيع مع الكيان الصهيوني، واستنكروا توجّه البعض من الدول الى التقرّب من العدو الغاشم، تاركين وراء ظهورهم القضية الفلسطينية والظلم الذي تعرّض له أهلها.
وألقى خلال الاحتفالية، العديد من الشعراء، قصائد المديح بحق منقذ البشرية “عليه أفضل الصلاة والسلام” حيث سطّروا من خلال كتاباتهم التي لا يمكن لها حصر منزلة الرسول الأعظم (ص)، شيئاً بسيطاً من فضائله “عليه الصلاة والسلام”.
وفي كلمة له خلال المؤتمر، قال المتحدّث الرسمي لكتائب حزب الله محمد محي: ان “حكام آل سعود يركبون قطارَ التطبيعِ المخزي، ويمهّدون الطريقَ لتسليمِ مقدراتِ شعبِ الجزيرةِ العربيةِ الى اليهودِ الصهاينةِ، لكي يجعلوا منها قاعدةً لفرضِ التطبيعِ على الأمةِ الاسلاميةِ، وانهاءِ القضيةِ الفلسطينيةِ الى الأبد”.
وأضاف محي في كلمة تابعتها “المراقب العراقي”، ان “تماديَ حكامِ آلِ سعود، بالتورّطِ في هذه الصفقاتِ، والتمرّغِ في وحلِ العمالةِ والخيانةِ، لن يفتحَ لهم أبوابَ الدعمِ الغربي كما يتوهمون، انما سيفتح عليهم أبوابَ اللعنةِ والرفضِ والمقاومةِ لهذا المسلكِ الشائن”.
وأكد محي، “التمسك الثابتَ بنهجِ المقاومةِ الإسلاميةِ، كونه الطريق الوحيد لتحريرِ أرضنِا من الاحتلالِ الأجنبي”، مبدياً “رفضُه لوجودَ القواتِ العسكريةِ الامريكيةِ والتركيةِ على وجهِ الخصوصِ والأجنبيةِ بشكلٍ عامٍ على الأراضي العراقيةِ، وحقَ الشعبِ العراقي المشروعَ بالتعاملِ معها ومقاومتِها”.
واستذكر المتحدث الرسمي، “تصدي أبناء العراق الغيارى ومقاومتهم للاحتلال الأمريكي وإخراجه مهزوماً وسحقهم وإفشالهم لمؤامرة داعش”.
ونوّه الى “ما دعا إليه السيد الإمام الخميني (قدس) بجعل الاختلاف في تحديد يوم ميلاد الرسول (صلى الله عليه وآله) أسبوعاً للوحدة الإسلامية، خطوة مهمة في مسار التقارب”.
يذكر ان قائد الثورة الإسلامية الإمام القائد علي الخامنئي، قد قال في وقت سابق، ان “لساني ولسان أمثالي عاجز حقاً عن الحديث عن النبي الأعظم، ويعجز عقلي وقلبي وعقل وقلب أمثالي عن فهم الشخصية النبيلة لتلك الشخصية الرفيعة”.
وتطرق قائد الثورة الى قضية التطبيع، إذ أكد ان “الكيان الصهيوني الغاصب، آيل الى الزوال، وعلى الحكومات التي خاضت “مقامرة” التطبيع أن تعلم أنها تراهن على حصان خاسر، كما يقول الأوروبيون، ومن اعتمد مقامرة التطبيع مع الكيان الصهيوني نموذجاً لنفسه، سوف يخسر، والخسارة بانتظاره”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى