اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

“اسرائيل” تواجه تفتتها الداخلي بعمليات إرهابية في سوريا وفلسطين

غضب شعبي بسبب “الاستهتار” الصهيوني

المراقب العراقي/ متابعة..

يواجه الكيان الصهيوني، تفتتاً داخلياً غير مسبوق بعد السياسات الفاشلة والفساد الذي رافق نتنياهو طيلة السنين السابقة، بالإضافة الى المخططات القمعية والاستعمارية التي عاثت في الأرض فساداً، ما جعل المواطنين الاسرائيليين ينتفضون بالضد من هذه التصرفات ومطالبات بإصلاح النظام هناك.

وتستمر سلطات العدو الصهيوني في تنفيذ الضربات الجوية على سوريا وكذلك الاعتقالات العشوائية والتجاوزات على الفلسطينيين، ويأتي هذا من أجل التنفيس عن التفتت الداخلي الذي تمر به “إسرائيل”.

ورداً على هذه الاعتداءات، أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية، أن دماء الشهداء لا تضيع أبداً وإنما هي نور ينبعث في كل الأرجاء وحرارة تسري في عروق وأعماق قلوب المجاهدين الذين عاهدوا الله على السير في طريق الجهاد والمقاومة الذي يوصلنا إلى تحرير الأرض والمقدسات.

وقالت حركة الجهاد الإسلامي، “نستذكر انتفاضة القدس التي فجرها ابن حركة الجهاد الإسلامي وأحد أعضاء إطارها الطلابي في جامعة القدس الشهيد البطل مهند حلبي”، مؤكدة دور الحركة الطلابية في حماية الوعي الوطني وقيادة حالة المواجهة والاشتباك والتصدي لمخططات العدو الصهيوني الذي يُصعّد من عدوانه المسعور ضد مدينة القدس والمسجد الأقصى وسائر أرضنا في الضفة الغربية.

وشددت الحركة، على أن عمليات المقاومة ستتواصل وتتصاعد، وسيتواصل الاشتباك مع العدو في كل الساحات لمنعه من الاستفراد بمدينة القدس، أو تنفيذ مخططاته في تهويد القدس وفرض التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى المبارك.

وأضافت: “أن أرواح الشهداء ودماءهم تستنهض عزائمنا وتستصرخ كل الأحرار وتدعوهم لوحدة الصف والحفاظ على جذوة المقاومة والبقاء في ساحة المعركة والاشتباك مع العدو لإسقاط مشاريعه ومخططاته الهادفة للنيل من أمتنا وتدنيس وتهويد مقدساتنا”.

وأشارت إلى أن الجرائم التي يرتكبها العدو بحق حرائر فلسطين، ولاسيما في مدينة القدس، وجرائم الاعتداء على أهلنا المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى المبارك لا يمكن أن تمر دون رد.

وأكدت الحركة، أن عمليات التطبيع الآثمة، التي تعترف بوجود الكيان الغاصب على أرض فلسطين، هي خيانة لمقدسات الأمة وعلى رأسها مسرى النبي محمد “صلى الله عليه وآله وسلم”، وهي طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني، وفي صدر الأمة العربية والإسلامية.

ووجهت التحية إلى أبناء الشعب الفلسطيني في كل الساحات داخل فلسطين وفي مناطق اللجوء والشتات، وندعوهم إلى التمترس خلف نهج المقاومة، وحماية هذا النهج والانخراط التام في صفه، كما ندعو شعوب أمتنا وقواها إلى أن تكون طرفاً واحداً ضد محاولات التطبيع التي تمثل اختراقاً للدول والعواصم وللموقف العربي والإسلامي الأصيل.

في السياق، قالت وكالة الانباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، ان قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتدت على صحفيين في أزقة البلدة القديمة من القدس المحتلة، وفي محيط المسجد الأقصى المبارك.

وأوضحت الوكالة، ان الاعتداءات على الصحفيين جاءت أثناء تغطياتهم الصحفية، فيما أجبرت قوات الاحتلال المصلين على مغادرة الأقصى المبارك.

وأفاد صحفيون، بأن قوات الاحتلال أجبرت 10 مصلين على مغادرة الأقصى، بعد الاعتداء عليهم، بحجة التشويش على المستوطنين أثناء اقتحامهم للأقصى، واعتدت عليهم.

الى ذلك، أفاد مصدر عسكري سوري بإن طائرات الاحتلال الاسرائيلي نفذت عدواناً جوياً علی بعض مواقع القوات المسلحة في محيط مدينة دير الزور، ما أدى إلى إصابة عسكريين اثنين بجروح ووقوع بعض الخسائر المادية.

وطالبت سوريا المجتمع الدولي بالتحرك بجدية لوضع حد لانتهاكات الاحتلال الاسرائيلي لأراضيها وإلزامه بالقوانين الدولية، كما تعد هذه الاعتداءات المتكررة محاولة للهروب من التفتت الداخلي الذي يشهده كيان الاحتلال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى