الحشد يدعو الجامعة العربية الى تقديم دليل على مزاعمها..مؤامرة جديدة لدول الخليج العربي والجامعة العربية لوضع الحشد الشعبي ضمن خانة الارهاب

يرى مراقبون وقيادات في الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الاسلامية بان محاولة بعض الدول العربية وضع الحشد الشعبي ضمن خانة الارهاب هي محاولات سياسية ابتزازية بحتة عن وجود مؤامرة جديدة ضد الحشد الشعبي من قبل دول الخليج لاعتباره منظمة إرهابية, منوهين بان قيام النائب ظافر العاني بكيل الاتهامات والإساءات لفصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي في مؤتمر الجزيرة في الدوحة، وتبريره الانتهاك التركي لسيادة العراق بأنه مساعدة عسكرية للبلاد، ومن ثم قيام رئيس البرلمان سليم الجبوري باستكمال مسلسل تضليل الرأي العام العربي والعالمي تجاه المقاومة العراقية بوصفها ميليشيات في احدى مقالاته في الصحافة الامريكية. مشيرين الى وجود معلومات موثوقة تشير إلى ان اجتماع مجلس وزراء الداخلية الخليجي الذي سيعقد مطلع الشهر المقبل سيقرر من خلاله وزراء الداخلية في مجلس التعاون الخليجي اعتبار فصائل الحشد المنضوية ضمن هيئة الحشد الشعبي التابعة لمكتب رئيس الوزراء منظمة إرهابية متطرفة. وقد أكد المصدر بأن قاعدة بيانات الحشد الشعبي قد تم رفعها إلى وزراء داخلية مجلس التعاون ليتم التعرف على قادتهم من منتسبين وضباط ومراتب ابطال وقفوا بوجه التنظيمات الارهابية كي تتمكن دول الخليج من التعامل مع عناصر الحشد المقدس كمنظمة إرهابية. وأكد المصدر طلب سلطات الخليج تعاون المواطنين العراقيين المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي معها وأغلبهم بعثيون بإبلاغ الجهات الأمنية بأسماء وصور عناصر الحشد المتواجدين في دول المجلس.من جانبه دعا عضو هيئة الرأي في هيئة الحشد الشعبي كريم النوري جامعة الدول العربية الى تقديم دليل واحد على مزاعم قيام الحشد بانتهاكات أو خروقات خلال عمليات التحرير. وقال النوري: محاولة بعض الدول العربية وضع قوات الحشد الشعبي ضمن خانة الارهاب هي محاولات سياسية ابتزازية بحتة، داعيا الدول العربية والجامعة العربية الى تقديم دليل أو إثبات على خرق الحشد الشعبي أو انتهاكات لهذه الدول. وأضاف النوري: الحشد الشعبي واجه الارهاب المتمثل بتنظيم داعش الاجرامي، ونحن فخورون بذلك، مؤكدا ان الحشد الشعبي يدافع عن العراق والأمة العربية جمعاء.من جانب آخر، انتقد النوري تصرفات وتصريحات السفير السعودي ثامر السبهان وتدخلاته بالشأن العراقي، مبينا انه ليس من الصحيح واللائق ان يتصرف السبهان بهذه الطريقة المفضوحة. وأشار النوري إلى أنه على أي سفير احترام دوره الدبلوماسي وان لا يتدخل بشؤون البلاد الداخلية، داعيا الحكومة الى ردع تلك التصرفات. يذكر ان رئيس البرلمان الجبوري وصف قوات الحشد الشعبي بـالميليشيات وجاء في عنوانه أبقوا الميليشيات خارج الموصل. في مقاله الذي نشرته صحيفة (نيويورك تايمز) حيث اعتبر أن تحرير الرمادي كسر طريقة القيام بالعمليات السابقة، التي قامت خلالها ما يعد انها (الميليشيات الطائفية غير المشروعة) حسب قوله التي تسببت بتدمير المنازل والمساجد، موضحا أن منظمة العفو الدولية وغيرها من المنظمات الانسانية وثقت جرائم (الميليشيات) التي تحصل على رواتبها من الحكومة بوصفها جزءاً من قوات الحشد الشعبي.




