سلايدر

السبهان يشكل فريق عمل لتفتيت الحشد الشعبي..حملة ظاهرها انساني وهدفها إنقاذ الدواعش السعوديين والعرب في الفلوجة

hgjhh

المراقب العراقي- مشتاق الحسناوي
تتصاعد الاصوات الطائفية التي يقودها السفير السعودي ثامر السبهان في بغداد بشأن فك الحصار عن مدينة الفلوجة التي ظاهرها انساني، إلا ان الهدف الأساسي منها هو انقاذ أعداد كبيرة من السعوديين الذين يقاتلون ضمن عصابات داعش والذين عاثوا في الفلوجة الفساد وظهور جيل من الأطفال غير الشرعيين , فيما بايع شيوخ عشائر الفلوجة عصابات داعش على الطاعة والولاء وينفذون القتل الجماعي بحق الابرياء , واليوم يتباكون في وسائل الاعلام حول معاناة سكان الفلوجة , ولم يتوقف عند ذلك فقط بل قام السبهان بتشكيل فريق من السياسيين والإعلاميين لـ”تفتيت” هيئة الحشد الشعبي، وإدراجها على قوائم المطلوبين بـ”الإرهاب”.
النائب عن ائتلاف دولة القانون صادق اللبان يقول في اتصال مع (المراقب العراقي): اليوم تتصاعد اصوات دواعش السياسة والمناصرين لهم وهم يتباكون على مدينة الفلوجة التي تتعرض للحصار منذ أكثر من سنة , فتلك الاصوات برزت بعد حصار القوات الامنية لعصابات داعش المتواجدة في المدينة ، متجاهلين حرائر الفلوجة اللواتي تعرضن للاعتداءات من قبل العصابات الاجرامية دون ان نسمع من يدافع عنهن . وأضاف اللبان: الاصوات الطائفية برزت مع اقتراب تحرير الفلوجة من براثن عصابات داعش الاجرامية لذا نطالب المجتمع الدولي بالوقوف…. وأضاف اللبان: الاصوات الطائفية برزت مع اقتراب تحرير الفلوجة من براثن عصابات داعش الاجرامية لذا نطالب المجتمع الدولي بالوقوف والتأييد والمساندة مع قواتنا الأمنية وهي تحرر مدنها من احتلال داعش.
من جانبه يقول المحلل السياسي محمود الهاشمي في اتصال مع (المراقب العراقي): السعودية تتآمر منذ مدة طويلة ضد العراق ولحد الآن وهي تمارس ضغطها السياسي والاقتصادي يساندها بذلك سياسيو الدواعش الذين يعدون المناصرين في التآمر , كما ان السعودية تسعى جاهدة الى تشويه سمعة العراق دوليا والنيل من الحشد الشعبي كونه المدافع الحقيقي عن مدن العراق جنبا الى جنب مع الجيش العراقي . وأضاف الهاشمي: التدخل السعودي بحجة حماية أهل السنة في العراق اصبحت الشماعة التي تعتمد عليها السعودية بالتعاون مع سياسيي الدواعش وعلى رأسهم سليم الجبوري رئيس البرلمان من خلال المؤتمرات التي تقام خارج العراق , وكذلك المقالات التي تنشر في الصحف العالمية وهي ممولة من جهات خارجية وآخرها مقال سليم الجبوري في النيويورك تايمز للنيل من الحشد الشعبي وتشويه صورته أمام الرأي العام الدولي وهو السبب الرئيس وراء تساؤل الأمين العام للامم المتحدة عن وجود تهميش للسنة في العراق . وبيّن الهاشمي: السفير السعودي يريد خلال اجتماعات وزراء داخلية مجلس التعاون الخليجي الصاق صفة الارهاب بهيئة الحشد الشعبي والتي تعد هيئة حكومية .
الى ذلك يرى عضو مجلس محافظة الأنبار حميد أحمد الهاشم، أن الفلوجة تباد وأهلها ينتظرون الموت البطيء، مؤكداً أن الحكومة العراقية لم تستجب لمطالب حكومة الأنبار المحلية. وتحدث الهاشم: “قدمنا مناشدات عاجلة الى رئيس الحكومة العراقية بضرورة توجه قوافل المساعدات من الغذاء والمواد الطبية الى مدينة الفلوجة”. فيما طالب محمد هاشم المختص بالشأن السياسي، الحكومة بوضع حد لتصرفات السفير السعودي ثامر السبهان، على خلفية تشكيله لفريق اعلامي لجمع معلومات عن الحشد الشعبي من أجل تجريمه. وقال: تدخل السبهان في أحداث الفلوجة يدل على انحياز طائفي بعيداً عن الدبلوماسية وبعيداً عن الواقع. كما ان هناك بعض السياسيين يساندون المخطط السعودي لأغراض شخصية وانتفاعية , وهذه الأصوات تتصاعد بعد اقتراب تحرير مدينة الفلوجة من دنس عصابات داعش الاجرامية , بينما في المدة الماضية من حصار الفلوجة لم نرَ أي تصريحات بخصوص مجاعة الفلوجة وإنها تعد مؤامرة مدفوعة الثمن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى