اخر الأخبارثقافية
رمل ساخن

أمير الحلاج
آهٍ من هذا الصّمْتِ،
تسرْبلْتِ به
واسْتفحلَ
حتى ذرْعًا ضقْتُ،
ولم يجْرؤْ أمْرٌ أن ينْمو
أملًا ،
للشّفتينِ من الجوفِ،
يجرّ الكلماتِ،
فتشْرقُ ألْوانُ
تتراقص منها جدْرانٌ،
لم تطْرقْ، أبْوابَ تمنّعها،
كفٌّ بمفاتيح الضّوءِ
تلوّحُ للأقْفاصِ
فترْسمُ لوْحتَها،
في سقْفِ الجوِّ الحالمِ بأجْنحةٍ
كيفَ تلوّنها.
آهٍ منكِ ومن هذا الصّمتِ،
بريقُ العينينِ يشي بالنّارِ،
فهل ثمّة خاتمةٌ
لقناةٍ توصلُ
بين غناء العَيْنينِ
وبين الصّخرِ الموغلِ في لصقِ الشّفتين؟
فتُمطِرنا أحرفَها
زقزقةٌ يشتاقُ لها الرّملُ السّاخن.



