اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

دول عربية تتذرع بحماية الفلسطينيين للتقرب من الكيان الصهيوني

قطار العمالة يقودها إلى حضيرة التطبيع

المراقب العراقي/ متابعة..

هرولت بعض الدول العربية وغيرها نحو الكيان الصهيوني لتطبيع العلاقات معه متخذة القضية الفلسطينية ذريعة بهذا الفعل المنافي للعروبة والاسلام، على اعتبار ان العدو الصهيوني هو العدو الاول للمنطقة وصاحب المخططات الخبيثة والاجرامية، حتى شبهه الكثير بالفيروس السام الذي يتشر في جميع انحاء الجسم، فلا علاج له ولا حل، وهو ما حصل مع فلسطين المحتلة التي استوطن فيها هذا الكيان الغاصب وعشعش بداخلها حتى بات يطرد اهلها لغرض جلب العوائل اليهودية وجعلها تستوطن أحياء فلسطين ومدنها.

وعلى الرغم من خضوع بلدان عربية لقضية التطبيع مع العدو الاسرائيلي الا اننا لم نؤشر اي حلول قد طرحت للمشكلة الفلسطينية التي هي بالاساس حصل التطبيع بحجة حل الازمة، فلم نسمع أيا من هذه الدول تنادي بحقوق فلسطين وشعبها، بل اكتفت بفتح ابوابها لليهود ورضوا على أنفسهم ان يكونوا اداة بيد الشيطان الاكبر.

المقاومة الاسلامية من جانبها ما تزال تدك اوكار واهداف الكيان الصهيوني، بصواريخ الجهاد من اجل طرد المحتل الغاشم رغما عنه بدلا من التذلل له والخضوع لما يمليه من رغبات ومطالب.

وبهذا الجانب شدد عضو المجلس المركزي في حزب الله اللبناني، الشيخ نبيل قاووق على أن “فلسطين أمس واليوم وغداً هي معيار العروبة الأصلية”، متسائلاً: “هل التطبيع الخارجي مع العدو خدم وساعد الشعب الفلسطيني وأوقف الاستيطان والقتل وتدنيس الأقصى”.

واضاف الشيخ أن “التطبيع مع العدو شجّعه على المزيد من العدوانية والاستيطان، فلماذا تقديم مكافآت سياسية واقتصادية له؟” معتبرا أن “إفشال المبادرات الداخلية والخارجية يزيد الأزمة تعقيداً ويسرّع الانهيار، وأن جماعة التحدي والمواجهة هم الذين يفشلون المبادرات”.

وأكد الشيخ قاووق “أننا وحركة أمل نعمل على موقف واحد لإيجاد الحلول، فيما جماعة التحدي والمواجهة يعملون على خلق العراقيل”.

وختم: “أن لبنان يحتاج إلى رئيس يخشاه العدو ولا يخضع للضغوط الأميركية”.

يشار الى ان قوات الاحتلال الصهيوني ما تزال تمارس سياسة القمع والاضطهاد بالضد من العوائل الفلسطينية، آخرها اقتحام مجموعات من المستوطنين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، باحات المسجد الأقصى المبارك عشية احتفالاتهم بما يسمى عيد الغفران، وسط تشديد إجراءات دخول المصلين الشباب إلى المسجد ومنع عدد كبير منهم من الوصول إليه.

وأكدت مصادر فلسطينية، اقتحام نحو 400 مستوطن باحات المسجد الأقصى، خلال أقل من ساعة، يتقدمهم الحاخام المتطرف يهودا غليك، مشيرة إلى أن المستوطنين المقتحمين أدوا طقوساً وصلوات تلمودية قرب مصلى باب الرحمة، وأقاموا حلقات رقص وغناء على أبواب الأقصى.

وتأتي اقتحامات الأقصى في وقت يواصل المستوطنون مسيراتهم الاستفزازية داخل البلدة القديمة من مدينة القدس، فيما عرقل الاحتلال دخول طلبة مدارس الأقصى الشرعية ومنع العديد منهم من الالتحاق بمقاعد الدراسة.

وكانت قوات الاحتلال قد فرضت، حصاراً مشدداً على مدينة القدس والأحياء المحيطة بها، ونشرت الآلاف من عناصرها في البلدة القديمة من القدس ومحيطها، وعند مفارق الطرق المؤدية إلى المسجد الأقصى وحائط البراق وبلدة سلوان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى