إقتصادي

البنك الدولي يقرض العراق 250 مليون دولار واليابان تقدم 6 ملايين دولار للنازحين

أوضحت لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية، ان مبلغ 250 مليون دولار التي أعلن البنك الدولي عن تخصيصه للعراق، هو عبارة عن قرض سيتم تسديده فيما بعد. وقال نائب رئيس اللجنة حارث الحارثي، في تصريح، إن “مبلغ الـ250 مليون دولار، الذي أعلن عنه رئيس البنك الدولي، قرض يتم تسديده فيما بعد”. واشار إلى ان “مدير البنك الإسلامي قال، ستكون هناك منح إلى المحافظات من اجل رفع هذه المحافظات والبلديات، فضلا عن دعوته الى تشكيل شراكة بين القطاعين العام والخاص”. وأضاف ان رئيس البنك الدولي أكد خلال زيارته العراق، على ان تكون “هناك شراكات مع الدول العالمية لرفع الاقتصاد العراقي ماليا، وخبرات فنية وعالمية للمشاركة في بناء العراق”. وأوضح الحارثي، “ستكون هناك منح للقطاعين الصناعي والزراعي من اجل النهوض بالصناعة العراقية من جهة وتطوير الزراعة، بحيث تكون هناك نهضة شاملة، كما قال بان كي مون ان العراق يمتلك كافة المكونات التي يمكن بها ان يصبح من الدول الصناعية والاقتصادية الاولى في العالم”. الى ذلك منحت الحكومة اليابانية، برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، في العراق، 6 ملايين دولار لتقديم المساعدة الغذائية للنازحين العراقيين واللاجئين السوريين داخل العراق. وقال بيان لبعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي)، إن “المساهمة اليابانية جاءت في الوقت المناسب، فالصراع في العراق لا يزال يدفع الناس للفرار من منازلهم حيث تجاوز عدد النازحين داخلياً ثلاثة ملايين شخص في جميع أنحاء البلاد، ويزيد من سوء الوضع، وجود ما يقرب من 250 ألف لاجئ سوري فروا إلى إقليم كوردستان”. وأضاف ان “اليابان لطالما كانت من المانحين الملتزمين بدعم عمليات البرنامج لمكافحة الجوع في العراق” مضيفة “نشكر الحكومة اليابانية وشعبها على دعمهما المتواصل من أجل التخفيف من معاناة النازحين العراقيين واللاجئين السوريين في هذا البلد”. وأشار البيان إلى ان “تلك المساهمة ستمكن البرنامج من دعم قرابة 500 ألف من العراقيين النازحين داخلياً و35 ألفاً من اللاجئين السوريين خلال الأشهر التسعة المقبلة،” مبيناً أن “الأسر العراقية النازحة ستتلقى طروداً غذائية تحتوي على المواد الغذائية الأساسية مثل دقيق القمح والبقوليات والسكر والملح والزيت النباتي، في حين سيتلقى اللاجئون السوريون الذين يمكنهم الوصول إلى الأسواق العراقية المحلية قسائم غذائية إلكترونية شهرياً”. وأوضح، “أن البرنامج يقدم الطرود الغذائية العائلية للأسر النازحة التي استقرت في أماكن تتوفر بها مرافق الطهي، في حين يتم توفير القسائم لأولئك الذين يعيشون في مناطق يمكن الوصول فيها للأسواق التي تعمل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى