تمرّد جديد في “مالي”

المراقب العراقي/ متابعة..
أعلنت جماعة مسلحة، عن تمردها على المجلس العسكري في مالي. وشهدت المنطقة تجدد التوتر في الأسابيع الأخيرة مع اقتراب انسحاب قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة من مالي.
ودعت التنسيقية، وهي تحالف جماعات مسلحة تسعى إلى الحكم الذاتي أو الاستقلال عن مالي، في بيانها الذي نشر أيضاً على وسائل التواصل الاجتماعي جميع سكان منطقة أزواد الشمالية إلى “التوجه للميدان للمساهمة في الجهد الحربي”.
وأكدت التنسيقية في بيانها الذي وقعته للمرة الأولى جماعة تطلق على نفسها اسم “الجيش الوطني الأزوادي” أن هدفها هو “الدفاع عن الوطن وحمايته”، حيث دعت المدنيين إلى الابتعاد عن “إرهابيي فاغنر”.
وشهدت مالي انقلابين عسكريين، الأول في (آب) عام 2020، أعقبه انقلاب ثانٍ في (أيار) من العام التالي.
وفي عام 2015 وقعت المجموعات المتمردة التي يشكل الطوارق غالبية أفرادها اتفاق سلام مع الدولة المالية يُعرف باسم اتفاق الجزائر، لكن هذا الاتفاق معرض الآن للانهيار مع تجدد العنف.



