اخر الأخبارالاخيرة

أربعينية الإمام الحسين”عليه السلام” تضيء طريق الشباب

جددت المطالبة برحيل المحتل

المراقب العراقي/خاص..

مع تزايد نسب الأعداد المليونية المتوجهة صوب ضريح أبي الاحرار الامام الحسين عليه السلام، تجدد نخب مثقفة ورجال دين الدعوة الى نبذ الصراعات السياسية والتوجه الى عام جديد يحمل لافتة “البناء والاعمار”، والتأسيس الى مرحلة جديدة قوامها التعاون من اجل اعلاء صوت لوطن بعيدا عن التخندقات التي دفع العراقيون بسببها الكثير من الخسارات على مدى عقدين.

ويحاول رجال دين ان يستثمروا مناسبة الذكرى السنوية للزيارة الاربعينية لتصحيح الكثير من مظاهر الاعوجاج التي تداهم المجتمع العراقي، فضلا عن ايجاد الية للدفع باتجاه الخلاص من التواجد الامريكي المقيت الذي يحاول نسف متبنيات المجتمع الباحث عن خلاص وسط فوضى التدخلات والانكسارات التي تلاحقه على مدى سنوات.

وعلى طول الطريق الممتد بين بغداد وكربلاء ارتفعت الكثير من اللافتات التي علقت على واجهات المواكب الخدمية والتي تطالب نواب الشعب باتخاذ خطوة جريئة يتم خلالها الخلاص من جنود الاحتلال الذين لا يزالون يبحثون عن موطئ قدم لتعزيز تواجدهم في الكثير من القواعد، في الوقت الذي يركزون قواتهم على الحدود بين العراق وسوريا في خطوة تثير قلق العراقيين من تحركات مشبوهة.

ويقول الشيخ محمد كريم “وهو احد المبلغين من بابل”، ان الاهمية القصوى التي يجب ان يركز عليها الشباب في مناسبة الزيارة الاربعينية تتمحور في رفع الصوت عاليا خلال تجمعات ومسيرات تطالب بخروج المحتل من البلاد، مشيرا الى ان هذه الخطوة ستعززها خطوات مستقبلية لتكون ورقة ضغط على مجلس النواب لاتخاذ موقف ازاء التدخلات الامريكية وزيادة عديد قواتها تحت مبررات وحجج غير منطقية .

ولا يختلف توجه الشباب الساعي سيرا على  الاقدام نحو كربلاء عن اصل الفكرة التي تنطلق لمحو الوجود الامريكي، اذ يشير الكثير من الزائرين الى ان مطلب خروج قوات الاحتلال من البلاد يجب ان يأخذ مجراه وايصال صوت العراقيين الى العالم الرافض لهذا التواجد الذي جرَّ إلى العراق الويلات.

وقريبا من مطالب توحيد الصفوف لاخراج القوات المحتلة، يشتغل ناشطون ومثقفون على نشر الوعي المجتمعي الذي يتضمن تنمية واقع الشباب وحمايتهم من الافكار الدخيلة من خلال نشر مفاهيم مختصرة في منشورات ورقية تذكر الشباب بالقيم الاصيلة التي يتحلى بها المجتمع العراقي.

ويؤكد سليم ناجي” 50 عاما”، من اهالي كربلاء، ان الخطوات التي نراها هذا العام تبشر بالخير، سيما أنها تضع الثمرة التجديدية والتصحيحية في مقدمة الخيارات التي يتم تنميتها خلال الزيارة المليونية، منوها بضرورة استمرار هذا الجهد خلال العام حتى الوصول الى منهجية تمنع الانزلاقات التي يزرع بذورها المحتل واذنابه في الداخل.

وتنطلق مواكب من بغداد ومحافظات اخرى، فضلا عن الزخم الخارجي القادم من دول عربية واجنبية صوب مدينة كربلاء لاحياء ذكرى اربعينية الامام الحسين واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام، في تجمعات بشرية هائلة ومهيبة تنقل صورة الرفض للظلم وتجديد العهد للحفاظ على القيم الاسلامية والانسانية الحقة التي رسخها أبو الاحرار في ثورة الطف الخالدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى