اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدرعربي ودولي

فصائل المقاومة تذوّق المستوطنين مرارة الهزيمة والعدو يرد بإعلان الخليل منطقة مغلقة

الضربات تزلزل مصير الكيان الصهيوني

المراقب العراقي/ متابعة..

ما تزال فصائل المقاومة الفلسطينية تمارس أدوارها البطولية، في مقارعة الاحتلال الصهيوني وأذاقته شرور الهزيمة في احياء فلسطين المحتلة، حيث ان صواريخ الفصائل ما تزال تدك اوكار ونقاط العدو الصهيوني الذي يمارس أبشع انواع الاضطهاد بحق العوائل الفلسطينية، واجبارهم على ترك منازلهم وفرض الحصار والقوانين الجائرة بحقهم.

وبعد اقل من 72 ساعة على عملية حوارة البطولية والتي أدت الى مقتل مستوطنين، سجل المقاومون انتصاراً جديداً للمقاومة في الخليل بعد ان أدت عملية إطلاق النار البطولية الى مقتل مستوطنة وإصابة 6 آخرين بينهم بجروح خطيرة.

وتأتي هذه العملية البطولية بالتزامن مع إحياء الذكرى الـ54 لإحراق المسجد الاقصى المبارك، ليبعث منفذوها رسالة ان المساس بالمسجد الاقصى خط أحمر يقابل بالدم .

وكان المقاومون نفذوا عملية بطولية في حوارة أدت لمقتل مستوطنين، بعد ان تمكنوا من إطلاق النار على مستوطنين اثنين في مغسلة في حوارة.

وترفع عملية اطلاق النار في الخليل قتلى الاحتلال منذ بداية العام لـ34  قتيلاً .

ووفقا لأستاذ العلوم السياسية في جامعة الخليل بلال الشوبكي، فإن العملية تعكس وجود استعداد لدى جزء من أبناء مختلف المناطق في الضفة الغربية للانخراط في أعمال نضالية ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف، أن مقدار نجاح هذه الفئات في تنفيذ العمليات مرتبط بالمقدرات والظروف الأمنية لكل منطقة، مشيرا إلى ان حالة تفاوت في الإمكانيات والقدرات وخصائص كل مكان في الضفة بحيث لا يمكن المقارنة بين ظرف جنين ونابلس من جهة وظرف الخليل من جهة ثانية.

ويرى المحلل الفلسطيني في عملية الخليل واتساع نطاق العمليات المسلحة ليشمل مختلف محافظات الضفة في غضون عام جملة رسائل بينها أن كل المناطق لديها الاستعداد، لكن أن تصل الخليل، فهذا يعني تجاوز كل العقبات التي وضعت أمامها من سياسات اقتصادية وأمنية.

ويضيف الشوبكي، أن كثافة النشاط النضالي الفلسطيني شمالي الضفة أدت إلى تغذية الحالة النضالية وعملية تحفيز نفسي في مناطق أخرى، مشيرا إلى البعد النفسي في حالة المنافسة بين المناطق الفلسطينية ومَن التي ستسبق الأخرى في النضال.

ويلفت الشوبكي إلى أن الأمن الإسرائيلي يقوم على 3 نقاط: الردع والتحذير والحسم، وجميعها أثبتت فشلها.

ولفت الى ان “الاحتلال الإسرائيلي فقد الردع منذ مدة طويلة حيث استمرت العمليات، ولم نعد نسمع عن تحذيرات كما في السابق بل نشهد الآن ردود فعل ينتابها الارتباك “ليس من الطبيعي أن يستنفر جيش بأكمله لإغلاق مداخل القرى والمدن، وإعاقة حركة المواطنين، هذا ليس سلوكا أمينا، بل هو سلوك مرتبك يعكس غياب بُعد التحذير”.

هذا وتعكس العمليات الفلسطينية تكامل المشهد المقاوم في الضفة، ودخول الخليل يعني أن الثمن الذي سيدفعه الاحتلال سيكون باهظا، حيث ان الاحتلال أيقن أن الهدوء السابق في المدينة كان خداعا، وكل عمل مقاوم سيربك حسابات العدو أكثر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى