اخر الأخبارالاخيرة

المئات يندفعون نحو الأنهار هرباً من شمس آب الحارقة

المراقب العراقي/ بغداد..

يلجأ مئات الشباب الى الأنهار، هرباً من أزمة الحر التي يقذف بها شهر آب سنوياً مع انقطاع التيار الكهربائي، وهي وسيلة لفك عقدة استمرار الحرارة العالية التي تلاحقهم.

ويذهب مئات الشباب يومياً الى جرف نهر الفرات ويعدّوه طقساً يلجأون اليه، هرباً من حر الصيف اللاهب، وبعضهم يعتبره ممارسة للرياضة والترفيه.

وتعد السباحة في الأنهر، من أخطر أنواع السباحة، فيما تشير تقارير إلى “حصيلة مرعبة” بحوادث الغرق والتي سجلت ٢٦ حالة وفاة خلال نصف الموسم الصيفي الحالي في العراق، بسبب قلة أو انعدام المسابح النموذجية في العراق، وارتفاع أسعار الاشتراك في المسابح الأهلية.

لكنه وفي الحصيلة النهائية، فان تلك الحوادث لم تمنع من الاقبال على السباحة بالأنهار، خصوصا في المناطق الريفية أو القريبة منها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى