بلاسخارت تسعى لهدم “ثوابت العراقيين” بمعول الشذوذ الجنسي

كتائب حزب الله تحذّر من حرب تغيير العقائد
المراقب العراقي/ سداد الخفاجي..
تسعى الدول الغربية الى نشر المثلية الجنسية بين المجتمعات الإسلامية تحت مسميات عدة، تحمل معاني مبطنة، خاصة بعد إعلان أمريكا، ان الولايات المتحدة هي “أمة المثليين” وتأكيد دعمها الكامل للشواذ جنسياً.
وعلى مدى السنوات الماضية، عملت أمريكا ومن خلال أدواتها وبدعم سفارتها في بغداد، على نشر ثقافات جديدة داخل المجتمع، تهدف من خلالها الى هدم قيم ومبادئ الشعب العراقي، تارة عن طريق دعم الحركات الشاذة، وتارة أخرى بدعم مصطلحات جديدة تحمل أمراضاً اجتماعية.
وأثارت تصريحات ممثلة الأمم المتحدة في العراق جنين بلاسخارت الرافضة لقرار العراق بحظر التعامل بمصطلحات “الجندر والنوع الاجتماعي”، والتي اعتبرتها تعدياً على الحريات وتهديداً للسلم المجتمعي، جدلاً واسعاً بين الأوساط الشعبية والوطنية، مؤكدة انها دعوة صريحة للمثلية والشذوذ الجنسي.
المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله أكدت، أن الأمم المتحدة لم تتوقف عن التدخل بخصوصيات القوانين الاجتماعية للبلدان، منذ أن أصدرت معاهدتها الدولية المعروفة باسم اتفاقية (سيداو)، لتتخذ دور الوصي على الشعوب.
وأضافت الكتائب في بيان تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه، أن “الأمم المتحدة تدعو الى تغيير عقائد الناس وقيمهم الأخلاقية والدينية، حتى وصل الأمر إلى ترويج الشذوذ الأخلاقي وفرض متبنياته على الشعوب”.
وأوضح البيان: “خرجت علينا الأمم المتحدة عبر ممثليها بتصريحات تفيد بأن هذه الأفعال، لا تتعارض مع أحكام الأديان الإلهية، بل هددوا بأن التعامل معها بتشدد يضر باستقرار العراق وازدهاره”.
ورفضت الكتائب، تصريحات ممثلة الأمم المتحدة، مؤكدة أنها “تهدد المجتمعات المتدينة، وتدعو لميول الانحلال والشذوذ، داعية البرلمان العراقي إلى سن قوانين تجرّم التعامل معها، والترويج لها، حفاظاً على قيم الدين والإنسانية، ورفض هذه الإملاءات بكل أشكالها، سواءً بمعاهدات دولية أو تصريحات من منظمات عُرفت بنشاطها المشبوه”.
وكانت هيأة الإعلام والاتصالات، أمرت جميع وسائل الإعلام وشركات التواصل الاجتماعي العاملة في الدولة، بعدم استخدام مصطلح “المثلية الجنسية” واستخدام المفردة الحقيقية “الشذوذ الجنسي”، وولد هذا الإعلان، ردة فعل لدى المجتمع الغربي الذي احتجَّ على لسان الأمم المتحدة وعدّه تعدياً على حرية الأفراد، على حد قولهم.
من جهته، يقول الباحث الاجتماعي والسياسي د. عباس الجبوري في تصريح لـ”المراقب العراقي”، ان “هناك تحديات كبيرة تواجهها المجتمعات الإسلامية، والكثير من المؤامرات قادتها المنظمات الدولية ضد الشعوب”.
وأضاف الجبوري، أن “الأمم المتحدة تحاول تطبيق ما يُعرف بمعاهدة “سيداو” على المجتمع العراقي، وهذه المعاهدة تتعارض تماماً مع الشريعة الإسلامية وعادات وتقاليد المجتمع العراقي، وتدعو الى نشر الشذوذ”.
وأوضح، ان “الأمم المتحدة تابعة للولايات المتحدة الأمريكية وهي تنفذ جميع مخططاتها في المنطقة، مشيراً الى ان بلاسخارت تسعى الى تغيير بوصلة الإعلام عنها بعد اكتشاف فضائحها في العراق”.
وأشار الى ان “العراق مجتمع إسلامي منضبط ولا يتقبل الأفكار الشاذة، وهو غير معني بما يراه الغرب صحيحاً، خاصة فيما يتعلق بقضية الشذوذ الجنسي، منوهاً الى ان العراق غير مجبر على العمل بقوانين تفرضها دول أخرى”.
ودعا الجبوري الى وضع ضوابط وقوانين تحمي المجتمع من تلك الظواهر الشاذة، ومعاقبة المنظمات التي تروّج لنشرها بما فيهم وسائل الإعلام والمدونون ومنظمات المجتمع المدني”.
يشار الى ان نواباً في البرلمان العراقي جمعوا أكثر من 100 توقيع، لتشريع قانون مكافحة البغاء والشذوذ الجنسي، وتمت قراءته قراءة أولى، تمهيداً للتصويت عليه خلال الأيام القليلة المقبلة.
وتؤكد مصادر سياسية مطلعة، ان قانون مكافحة البغاء والشذوذ الجنسي، سيعاقب الحالات المتمثلة بالشذوذ الجنسي والتشبّه بالنساء وتبادل الزوجات وقضايا تغيير الجنس، بالإضافة الى انه سيعاقب الأطباء الذين يقومون بعمليات وتداخل جراحي لتغيير الجنس.



