اخر الأخبارثقافية

“سل مضجعيك” قصيدة منسوبة إلى الجواهري

حكاية أدبية

قصيدة «سل مضجعيك يابن الخنا… أأنت العراقي أم أنا»، يراها عدد من الشعراء والأدباء العراقيين نصاً «إعلامياً» أكثر منه قصيدة، ومن المستحيل أن تنسب لشاعر كبير كالجواهري، أو شاعر مجيد كالرفاعي، كونها نصاً يفتقد الوزن وفيه من الأخطاء العروضية الكثير.

عن هذه القصيدة يقول الشاعر عارف الساعدي: من الواضح أن هذا النص ملفق… فتقريباً نصف أبيات القصيدة غير موزون، ويبدو أنه جرى «ترتيبها» من مدون أو إعلامي مجهول، لا يعرف الشعر، أو هي قصيدة فعلاً لكن جرى نقلها بشكل سيئ، ووصلتنا نسخة مشوهة منها، فهذا النص المتداول لا يمكن أن تكون قصيدة. وغالبية أبياتها عبارة عن جمل مرصوفة من دون وزن ولها قافية فقط.

من جهته قال الشاعر  حسين علي كاصد: «أنا أعرف الشاعر حسين الرفاعي (رحمه الله)، فقد كان صديقي، وقد كتب ونسب للجواهري شعراً كثيراً، ولكن هذا النص المتداول تحديداً، ليس للجواهري، وليس للرفاعي، فهذا النص يفتقد الوزن… وهو من محكيات العامة…».

واضاف: «أنا شخصياً سألتُ الرفاعي هل صحيح نسبة هذا النص إليك، وأجابني بالنفي».

وختم: «نعلم أن الكثير من الشعر والأقوال نسبت للجواهري، من بينها أنه يقرأ (العُراق)، (يضم العين)، وحين سئل أجاب: (لا أحب أن أكسر عين العراق)، وهذا أيضاً نسب له من باب الغلو في الحب».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى