اخر الأخبارالمراقب والناس

فوضى مرآب بغداد في مدينة العمارة .. يدفع ثمنها السائق والراكب

في مشهد يشبه “مزرعة البصل” تقف بضع سيارات داخل كراج بغداد في مدينة العمارة وخارجه، وفي كل منها راكبان، أو ثلاثة، ولأن أحداً لا يتنازل للآخر ويمنحه راكباً، ولأن الكراج خارج حدود القانون، ولا يعتمد التسلسل في ملء السيارات، فإن الجميع ركاباً وسائقين، يضطرون للانتظار ساعات تحت حرارة الشمس قبل أن ينطلقوا إلى وجهتهم البعيدة.

أوضاع كراج بغداد في ميسان، قد تكون الأسوأ، فهو أشبه بخربة، ليس في الكراج مقهى يعمل، لا دورة مياه لائقة، لا استراحة مبردة، ولا حتى مظلات للبشر أو السيارات، كل ما تراه هو الفوضى، وما تسمعه مشاجرات السائقين وتذمر المسافرين، بينما تقاطع بعض الكلاب والجرذان المشهد العبثي بين حينٍ وآخر.

مع هذا، فالركاب لا يدفعون وحدهم ثمن الفوضى، بل السائقون الملتزمون بالقانون أيضاً، حيث يضطرون لدفع مبالغ، مقابل وصولات بمبالغ أقل، أما أولئك الذين لا يأبهون بالقوانين، فيوقفون سياراتهم في الخارج، ويحملون الركاب دون دفع شيء.

وقال أبو مبدر سائق سيارة صالون على خط بغداد – ميسان:إن “سائقي السيارات الصغيرة والكبيرة يتجمعون خارج أسوار الكراج، يتنافسون على الركاب فيما تبقى كوادر النقابة وهيأة النقل الداخلي متفرجة”.

وأضاف :إن” الكراج يعاني الفوضى فلا ضوابط للعمل هنا وكل من يريد أن يعمل على خط ميسان بغداد بإمكانه الوقوف في باب الكراج ونقل الركاب دون الموافقات المعروفة في كل كراجات العراق.

وتابع:”نحن أصحاب السيارات، ندفع 8 آلاف دينار للهيأة كجباية عن كل رحلة ونحصل على وصل مكتوب عليه 5 آلاف دينار ونحن ندفع للنقابة ألف دينار عن تسجيل ليس له أي فائدة تنظيمية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى