اخر الأخبارالمشهد العراقيالنسخة الرقميةتقارير خاصة

كتائب حزب الله: الإمام السجاد “ع” أكمل حركة الفتح الإصلاحي الحسيني

المراقب العراقي/ بغداد..
أكد مجلس التعبئة الثقافية التابع للمقاومة الإسلامية كتائب حزب الله، أمس السبت، ان الإمام السجاد “عليه السلام” أكمل حركة الفتح الإصلاحي الحسيني، مبيناً انه عرّى منهج الزيف الذي اعتلى على منبر رسول الله “ص”.
وأفاد المجلس في بيان تلقته “المراقب العراقي”: “نحن نعيش الأيام الحسينية الحزينة، وتأتينا كل عام ذكرى شهادة الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليهما السلام)، هذا الإمام الذي عمل على توسعة مفهوم العبادة في الإسلام، ليشمل بناء الإنسان، والمجتمع، في ظل ظروف هي الأقسى بعد واقعة كربلاء الدامية، وتسلّط الطواغيت من آل أمية الطلقاء، واستباحتهم المدينة المنورة، وهدمهم الكعبة الشريفة، والاستهتار بكل القيم السماوية”.
وأضاف البيان، ان “الإمام (عليه السلام) سعى إلى إكمال صفحات الفتح الإصلاحي الحسيني المبارك، في المجتمع الإسلامي، بتعرية منهج الزيف الذي نزا على منبر رسول الله (صلى الله عليه وآله)”.
وأوضح، ان “ذلك تم عبر سلب الشرعية عن الحكومة بإبراز مظلومية الإمام الحسين في أوساط المسلمين، وترسيخ شعورهم بالتقصير عن نصرة الحق، بغية إيقاظ الضمائر التي انكفأت عن القيام بواجب المعارضة للجور، وكذلك بث الأفكار الحقانية في المجتمع المتدين الذي غُيب عن معارف التوحيد الخالص، والنبوة المعصومة، والإمامة الإلهية، بأسلوب جديد لا يشكل حساسية في ظاهره، وهو الدعاء”.
وأشار البيان الى ان “الإمام واجه الانحلال والتفسخ السلوكي بمشروع يعتمد على البناء القيمي والأخلاقي، يعيد الإنسان إلى ربه، وعمل على مقاومة الفساد الأموي الذي انتشر في المجالات كافة، بتصديه (عليه السلام) لمحاربة العنصرية، والتمييز، والطبقية، والفقر، والاستعباد، وتبيين المنهج العادل لحقوق الإنسان، برسالته المعروفة”.
ولفت الى ان “الإمام عمل على إعادة صياغة مفهوم الجماعة الصالحة، وترميم صفوفها، بتربية جيل يؤمن بإمامة أئمة الهدى (عليهم السلام) بعد أن انفض الناس عنهم، نتيجة التضليل، وقسوة السلطة، تمهيداً لقبول علومهم، في مرحلة الباقرين (عليهما السلام)”.
ونوّه الى ان “كل هذه التدابير، والجهود العظيمة، من صبر، وكفاح، ومقاومة، وحسن خلق، وجهاد، وتحمّل للمسؤولية، هي التي بعثت الإسلام حياً في الأمة، بعد أن تعرّض للاستئصال من قبل خلفاء الجور”.
وختم بيان مجلس التعبئة الثقافية بالقول: “سلام عليه مع كل أذان يرفع، ومع كل حركة مقاومة للباطل تسعى لإعلاء كلمة الله في الأرض، لأنها من نوره تستمد قوتها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى