“اختراق جيني” يكشف عن علاج فعال للزهايمر

كشف خبراء بريطانيون أن علاجا فعالا للزهايمر، أكثر أمراض الخرف شيوعا، قد يكون متاحا في غضون 20 عاما.
وحدد فريق من جامعة كارديف 92 جينا تزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بمرض الزهايمر، في حين أن ثلاثة جينات فقط كانت معروفة عندما بدأ بحثهم عام 2009، ما يعني أنَّ هناك زيادة هائلة في المعلومات حول المرض.
وذكر الفريق، أنه “بحلول عام 2040، أعتقد أننا سنكون في وضع يسمح لنا بتقديم مجموعة من العلاجات، وقد لا نعرف السبب بالضبط، لكن أحدها سيكون قادرا على التعامل مع مجموعة كبيرة من الأسباب”.
ويساهم العلاج الجيني والفهم المحسن من الدراسات الدولية في زيادة معرفة الخبراء بمرض سرقة الذاكرة الذي يعد النوع الأكثر شيوعا من أمراض الخرف، والمعروف بعدم وجود دواء أو علاج فعال له أو لإبطاء أعراضه.
وأوضح الفريق، أنه “بمجرد أن تعرف من أين تبدأ البحث، يمكنك دراسة التأثيرات التي تحدثها الجينات على نشاط معين للدماغ”.
وأشار الفريق، الى أن “الأمور تتسارع وتتحسن طوال الوقت. لقد تعلمنا في السنوات السبع الماضية أكثر مما تعلمنا في السنوات العشرين الماضية.
ويمكن إجراء الاختبارات التي كلفت الملايين في التسعينيات بنحو 30 جنيها إسترلينيا.
وهذا يعني أن التطور في بحث الخبراء أنهم اكتشفوا الخلايا الدبقية الصغيرة، والتي تقتل عن طريق الخطأ خلايا الدماغ السليمة، بما في ذلك نقاط الاشتباك العصبي”.



