صمت غربي على الانتهاكات الصهيونية في الضفة الغربية ينسف ادعاءات “حقوق الانسان”

المراقب العراقي/ متابعة..
كشفت الاعتداءات الصهيونية في الضفة الغربية، زيف ادعاءات الدول الغربية لرفعها راية حقوق الانسان، وذلك بسبب صمتها المطبق على تلك الجرائم، فضلا عن استقبالها المسؤولين الصهاينة وتأييدهم لحكومة نتنياهو العنصرية المتطرفة.
تقارير صحفية أكدت انه “عندما سكت العالم الغربي “الديمقراطي” المتحضر الرافع لراية حقوق الانسان”!!، أمام هجوم مستوطنين صهاينة على بلدة حوارة شمالي الضفة الغربية في شباط الماضي، واعتدائهم على الفلسطينيين، الذين سقط العديد منهم بين شهيد وجريح، فضلا عن إحراقهم لمنازلهم وسياراتهم وممتلكاتهم، اعتبرت الحكومة الارهابية العنصرية المتطرفة التي يقودها بنيامين نتنياهو، هذا السكوت، ضوءاً أخضر، ليتمادى المستوطنون في ارهابهم وعنصريتهم.
وأشارت الى ان “زيارة وزير المالية الاسرائيلي الارهابي العنصري بتسلئيل سموتريتش الى أمريكا، وكذلك زيارته المقررة الى فرنسا، كانت خير دليل على نفاق وكذب الغرب في مزاعمه عن حقوق الانسان، فسموتريتش هذا الذي ذهب الى أمريكا لجمع التبرعات لكيانه، كان قد دعا الى محو بلدة حواره الفلسطينية من الوجود”.
وتابعت: “السكوت الغربي الفاضح عن سموتريتش، شجع ارهابيا وعنصريا آخر هو “تسفيكا فوغل” العضو بالكنيست الاسرائيلي عن حزب “القوة اليهودية” اليميني المتطرف الذي يقوده وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، على ان يكرر تهديدات سموتريتش بالنص، حيث قال في تصريحات علنية في مقابلة مع إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي: ان “حوارة محترقة ومحاصرة، هذا بالضبط ما أريد أن أراه”.
وأشارت الى ان “العنصرية الإسرائيلية، في ظل الدعم الغربي، تجاوزت كل الحدود، فهذا الارهابي مئير روبنشتاين، الذي يقدم نفسه على انه رئيس مستوطنة “بيتار عيليت” (10 كم جنوب مدينة القدس)، يقول صراحة لموقع “سكوبيم” الاسرائيلي:” لقد أمرت بإنزال الركاب العرب من الحافلات حتى لو كانوا يحملون بطاقة الهوية الزرقاء (هوية إقامة دائمة تعطى للفلسطينيين من سكان القدس).. فقد أوقفنا الحافلات على مدخل المدينة (المستوطنة) وأنزلنا منها عشرات الفلسطينيين الذين يحملون بطاقات الهوية الزرقاء”.
ونوّه الى ان “الارهابي روبنشتاين هذا، اعتُقل لتورطه بجريمة قتل في القدس عام 1990، لكن تم الإفراج عنه لاحقا لعدم كفاية الأدلة”.
وأكدت ان زعماء “الغرب المتحضر”، سمعوا بالتأكيد بمثل هذه الاخبار، ونتمنى منهم ان يبينوا لنا موقفهم من هذه العنصرية؟!!. كما نحن على يقين ايضا ان عرب التطبيع، سمعوا بمثل هذه الاخبار ايضا، ونتمنى منهم ان يبينوا لنا، كيف يطبعون مع من يحتقر العرب في فلسطين المحتلة ولا يتعامل معهم كبشر، هذا ان كانوا عرباً كما يزعمون”.
وفي جانب آخر، كشف موقع “يديعوت أحرونوت” عن القلق والخوف الذي يعتري الرؤساء الصهيونية ــ عند الحدود الشمالية ــ من نية تقليص الميزانية الحكومية لتحصين مستوطنات الشمال بشكل كبير من 500 مليون شيكل إلى 100 مليون شيكل فقط، في سياق قانون الميزانية الجديدة.
وقال الموقع، “إن الخشية تتزايد أكثر في ظل حادثة أمنية استثنائية وقعت مُنع نشر تفاصيلها وهي تخضع للتعتيم التام، وأيضًا في أعقاب كلام رئيس الأركان السابق عضو الكنيست غادي آيزنكوت الذي قال من على منصة الكنيست، “إننا نعيش اليوم في إحدى الفترات الأمنية الأخطر من وجهة نظري منذ حرب يوم “الغفران”” على وفق تعبيره.
وذكرّ الموقع أنه في عام 2018 أقرّت حكومة بنيامين نتنياهو خطة لتحصين الشمال، عبر تخصيص خمسة مليارات شيكل في المستوطنات المتاخمة للحدود، والتي يوجد فيها آلاف المنازل من دون غرف محصنة.
ونقل عن رئيس منتدى خط المواجهة ورئيس المجلس الإقليمي “ماتيه إشر” موشيه دافيدوفيتش قوله “إن سكان خط الحدود من دون غرف محصنة سيكونون مكشوفين، والسيد حسن نصر الله يدرك أن نقطة الضعف هي مواطنينا غير المحصنين”، على وفق زعمه.
وبحسب كلام رئيس بلدية كريات شمونة أفيخاي شترن فإنه “في الوقت الذي يقول فيه أيزنكوت كلامًا مقلقًا إلى هذا الحد، أتوقع من المسؤولين عن أمننا أن يعملوا من أجل حماية أولئك الذين يحمون الكيان بتواجدهم عند الحدود الأكثر خطورة في الأراضي المحتلة”، مستنكرًا أنهم بدلًا من زيادة الميزانية يعملون على تخفيضها.
وقال الموقع، “إنّ نحو 1000 عائلة في مستوطنة شلومي الواقعة عند حدود لبنان في الجليل الغربي ينتظرون غرف الحماية” حسب قوله.
ونقل عن رئيس المجلس المحلي شلومي غابي نعمان قوله، “إن نحو 4000 مستوطن اليوم دون حماية، وإننا نعيش في وضع صعب جدًا وأنا لا أعتقد أن حكومة نتنياهو وغالانت سيتخلون هكذا عن سكان خط المواجهة في الجليل” على حد قوله.



