اخر الأخبارالنسخة الرقميةعربي ودولي

السيد نصر الله: الجمهورية الإسلامية وقفت مع لبنان في معادلة الردع

 

المراقب العراقي/ متابعة..

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، ان معادلة الردع في لبنان، لم تقف إلى جانبها إلا إيران وسوريا، مشدداً على عدم التخلي عن حبة تراب من لبنان أو عن أية نقطة ماء بشأن ملف ترسيم الحدود.

وقال السيد نصر الله في كلمة له تابعتها “المراقب العراقي”، خلال “الاحتفال التكريمي الذي ينظمه حزب الله بمناسبة يوم الجريح، أنَّ “معادلة الردع في لبنان لم تقف إلى جانبها إلا الجمهورية الإسلامية في إيران وسوريا ولذلك تُحارَب هاتين الدولتين”.

وتابع: “خلال حرب تموز لو كان هناك أفق لمعركة العدو ولو نجحت المعركة البرية، لكان التدفق الى لبنان ما بين 80 الى 100 ألف جندي صهيوني الى جنوب لبنان”.

وأضاف السيد نصر الله: “قلنا عقب توقيع الترسيم، بأننا لن نسمح للعدو باستخراج النفط إذا مَنع لبنان من ذلك”.

وشدد على انه “بالإضافة الى موضوع ترسيم الحدود البحرية والنفط والغاز، هناك ترسيم للحدود البحرية وحق للبنان لاستخراج النفط والغاز وهذا حدود الموضوع بالنسبة لنا”، مضيفًا: “نحن لا نبحث عن شيء اسمه رضا أمريكي وأقول انه في أي موقف نتخذه أو عمل نقدم عليه عندما نشعر فيه برضا أمريكي نشكك في صحته”. وقال السيد نصرالله: “نحن لا نشعر بخيبة أمل أو ندم وما حصل في موضوع ترسيم الحدود هو انجاز تاريخي مهم”.

وفي ملف الحدود، قال الأمين العام لحزب الله، انه “لن نتخلى عن حبة تراب من أرضنا أو عن نقطة ماء من مياهنا، وكل هذا سيكون بسبب معادلة القوة التي نملكها”.

وبين، “اليوم يريدون ان يسلبونا هذه القوة بالاغتيال وتشويه السمعة وتأليب الرأي العام العالمي علينا وبالتجويع والدفع نحو الفوضى، ونحن لم ولن نستسلم ولدينا خياراتنا”. وتوجه السيد نصر الله إلى أعداء لبنان بالقول: “رهاناتكم خاسرة وخياراتكم فاشلة والشعوب في المنطقة أصبحت لديها من القوة والوعي لتعرف نقاط القوة لديها”.

وفي الملف الرئاسي، أكد السيد نصر الله: “نحن نريد جديًا انتخاب رئيس للجمهورية، ولا نريد الفراغ وبعد ذلك يُعاد تشكيل السلطة لاستقامة الأمور”، مضيفًا: “نحن ملتزمون بنصاب الثلثين في انتخاب الرئيس في الدورة الاولى والثانية”. وأكد السيد نصر الله: “لا نقبل ان يفرض الخارج على لبنان رئيسًا، ولا نقبل فيتوات خارجية على أي مرشح أيًا كان هذا المرشح سواءً ندعمه أو نرفضه، ونقبل المساعدة لتقريب وجهات النظر”.

ولفت إلى أنّه “بالنسبة لأصدقائنا فإيران وسوريا لم ولن يتدخلا في الاستحقاق الرئاسي”، مؤكدًا أنّ “قرارنا بأيدينا نختار من نريد ونرشح من نريد، ولا ننتظر الخارج ولا نراهن على اوضاع اقليمية أو تسويات في المنطقة بل نعمل ليلًا نهارًا ليكون انتخاب الرئيس غدًا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى