اخر الأخبارثقافية
الهاتف الصامت

قصة قصيرة جدا
رجاء الربيعي
ها قد عادت الشمس مرة أخرى تشرق علينا وتزيح بعض ظلام الأمس.. إنها ترانيم الأم وهي تتجول في البيت بعد ان فرغت من ضجيج الاولاد الذين كبروا وكل له بيته الان.
رن الهاتف الموجود في صالة المنزل، الام وحدها تعرف ان الهاتف يرن تحاول أن ترفع جسدها الثقيل ولكن محال ان تفعل ذلك وترد فالصور لاتتحرك وإناء الورد القديم كسره ابنها وهو يحاول رفعها للسرير…. علقت ذكرياتها وتركت بصمتها بكل مكان حتى أواني المطبخ والملاعق، حتى البراد الكبير مازال يحتفظ بأكواب الجبن لها.
ما زال الهاتف يرن والصورة لاتتحرك.



