اخر الأخبارثقافية

مطالبات بإقرار خطة عاجلة لترميم المسارح الكبرى في العراق 

 

 

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…

يُعَدُّ مهرجان المسرح العربي واحدا من اهم المهرجانات التي يمكن ان تسهم في اعادة الحياة الى المسرح العراقي الذي هو احد اهم مرتكزات الثقافة العراقية بحكم تأريخه الطويل المرصع بالعديد من الانجازات على كافة الاصعدة العربية والعالمية بحكم جودته في التأليف والاخراج والتمثيل والدليل حصول المسرحيين العراقيين على جوائز المهرجانات بجدارة واستحقاق .

ويطالب مختصون بان يكون مهرجان المسرح العربي 2024الذي سيقام في بغداد على مستوى عال من التنظيم والادارة الناجحة لاسيما أن الهيأة العامة للمسرح قد وضعت ثقتها بالعراق لتنظيم هذا المهرجان الذي يحظى باهمية كبرى في الاوساط المسرحية العربية كونه الواجهة الاهم للمسرح العربي على اعتباره الاكثر تمثيلا للدول العربية خاصة بعد العدد الكبير للفرق المسرحية المشاركة في النسخة الماضية التي اُقيمت بداية العام الحالي في العاصمة المغربية الرباط.

وفي هذا الإطار طالب المخرج المسرحي كاظم النصار باقرار خطة عاجلة لترميم المسارح الكبرى في العراق بهدف إنجاح مهرجان المسرح العربي 2024 في بغداد لانعكاساته المهمة على ثقافة البلاد ومسرحها ولتقديم صورة ادارية احترافية وعملية ومهنية ولكون المهرجان يخص المسرحيين جميعا داخل البلاد وخارجها كمسؤولية وطنية .

وقال النصار في تصريح خص به ” المراقب العراقي “: اصبح من الضروري اقرار خطة عاجلة لترميم المسارح الثلاثة الوطني والرشيد والمنصور وتاجيل المسارح الاخرى لانها غير مناسبة لطبيعة  مهرجان المسرح العربي 2024 في بغداد وعروضه وحجم عدد الضيوف والمتلقين وتتم هذه الحملة من خلال شركة اعمار متخصصة مع شركة تنظيف متخصصة ايضا وعدم الاعتماد كليا على الكوادر الوظيفية وحسب الاختصاص .

وأضاف : ان كل الفعاليات يجب ان تدار باحترافية وخاصة الافتتاح والختام والندوات النقدية والفكرية بدون ارتجال ..ويجب اختيار اسماء تمثل الوجه المسرحي العراقي وفق معايير مهنية وليست شخصية وان توضع معايير صارمة لترشيح الاسماء وخاصة المكرمين اثناء المهرجان والتي هي مسؤولية الطرف العراقي على ان لاتتكرر اسماء كثيرة شبعت تكريمات حتى وهي تصدر بعضها للجيران لزيادتها عن الحاجة.

 وشدد على ضرورة تشكيل لجنة لادارة الفعاليات من المختصين المجربين اصحاب الخبرة وتسهيل العمل فيها من فنادق واقامة وملصقات ومسارح وباصات تسبق عمل الهيأة العربية للمسرح على ان ترتبط مهنيا برأس مسؤول مجرب ومهني واحترافي

واكد النصار ضرورة حث المخرجين جميعهم على تقديم عروض جديدة ودعمهم لتقديم صورة بانورامية متعددة عن تجليات المسرح العراقي من مختلف الاجيال بدون تفرقة ووفق معايير احترافية .

 وألمح الى إمكانية إنشاء مسارح جاهزة بديلة في بغداد الكرخ والرصافة ويمكن ان تكون في (حديقة) الزوراء في الكرخ و(ابو نؤاس) في الرصافة بمعدل مسرح لكل منهما.

ولفت الى ضرورة تقديم ضمانات ملموسة وخطة واضحة قبل وقت معلوم عن الخطوات المتبعة لنجاح المهرجان وخاصة فيما يتعلق بترميم المنشآت اللازمة الضرورية الملحقة بخشبات المسارح من غرف الممثلين وقاعات البروفات وغيرها.

  واوضح: ان من اهم سبل النجاح هو عدم الانفراد بالقرار واشراك اصحاب الرأي والخبرة والذين يقدمون مصلحة البلاد وسمعتها الفنية والثقافية وازاحة ثقافة المشاريع الشخصية ومبدأ الاستفادة الذاتية ووضع ذلك تحت الملاحظة والتقويم .

وختم : بدون النظر في تلك المرتكزات وتظافر الجهود والحرص على سمعة البلاد وثقافتها وسمعة مسرحنا العراقي أن النتائج ستكون اجترارية لاميزة فيها ولا تشكل ملمحا مختلفا خاصة أن الطموح يقترب من ان تكون تلك التظاهرة العربية بنفس الاستعداد لما حصل في خليجي 25 ونتاىجها الايجابية .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى