جسر المسيب.. حكايات عمرها 8 عقود يحملها نهر الفرات

يعد جسر المسيب من أشهر الجسور في العراق، وتم إنشاؤه من خشب على مرحلتين في العهد العثماني عام 1768 بطريقة عسكرية حربية، خوفا من اندلاع ثورة في منطقة الفرات الأوسط والهجوم على المعسكر الذي توجد فيه القوات العثمانية.
هذا الجسر تم إعماره وتحويله إلى جسر حديدي في العام 1937، ولم يزل على حاله يتوسط مدينة المسيب شمال محافظة بابل، على بعد 60 كلم جنوب العاصمة بغداد.
وتشتهر مدينة المسيب التي تعد من أكبر المدن في محافظة بابل جنوب العاصمة بغداد، بجسرها الذي يقع على نهر الفرات، والذي لم يكن مجرد جسر، بل هو مجموعة حكايات تمتد إلى ما بين 3 و4 قرون، حيث تم إنشاؤه بطرق عديدة، وإن كان أساسا لمنفعة للناس، لكنه أيضا كان يحمل واقعا سياسيا.
ومر هذا الجسر بـ3 مراحل، الأولى حين تم إنشاؤه عام 1768 من قبل العثمانيين، وكان عبارة عن مجموعة قوارب مشدودة بحبال وضعت فوقها ألواح خشبية، ليكون قادرا على حمل الناس وعبورهم.
إن مكان الجسر الذي يقع بين منعطفين شمالي وجنوبي فضلا عن المكان الزراعي والخضرة الخلابة والبساتين العامرة، وكونه من أوائل الجسور في العراق، جعل منه مثار اهتمام للناس.



