اخر الأخبارالمراقب والناس

أهالي “الغراف” يعانون من الافتقار للمستشفيات والخدمات الأساسية

 

شكا عدد من أهالي قضاء الغراف شمال الناصرية من نقص حاد في مستوى الخدمات الاساسية حتى انها تفتقر الى مستشفى وخدمات الماء والمجاري والطرق.

وقال حسن خلف، إن “قضاء الغراف يضم أكثر من 160 ألف نسمة وليس فيه مستشفى، وان المرضى والحالات الخطرة تنقل الى الناصرية، وهو ما يعرض حياة الاشخاص الذين يكونون في حالات حرجة للخطر”.

وأضاف، أن “المركز الصحي الرئيسي في الغراف يعود بناؤه الى ستينيات القرن الماضي، وقد تعرّض للغرق خلال الموجة المطرية الأخيرة”. ودعا إلى “انشاء مستشفى في قضاء الغراف بسعة 100 سرير وتعبيد الشوارع وشمول الاحياء السكنية بشبكات المجاري”.

وشدد على ضرورة “افتتاح قسم تابع لمديرية التربية وانشاء بناية التسجيل العقاري ودائرة التنفيذ وقسم شرطة وغيرها من الدوائر التي يحتاجها القضاء”. وأكد، أن “القضاء يفتقر للدوائر التي لها مساس بحياة ومصالح المواطنين، مبيناً أن “85 بالمئة من أحياء ومناطق الغراف تفتقر للخدمات الأساسية”. وذهب، إلى أن “18 حياً من أحياء قضاء الغراف مازالت تفتقر للخدمات الأساسية وان ثلاثة أحياء فقط تحظى بالخدمات”.

من جهته، دعا هادي لازم إلى رفع الحيف عن السكان المحليين وتعويضهم بمشاريع خدمية، مطالباً الحكومتين المحلية والمركزية بالالتفات الى قضاء الغراف الذي وصفه بالمنكوب والعمل على شموله بمشاريع وزارية ومشاريع أخرى ضمن الخطة التنموية الخاصة بالمحافظة لتوفير الخدمات ومتطلبات الحياة الكريمة للمواطنين.

ورأى، أن هناك ضرورة لإطلاق مشروع احياء الغراف مماثلا لما أطلقته الحكومة المحلية لإحياء قضاء سوق الشيوخ. وتحدث عن “اقضية ونواحي أقل نفوسا ومساحة من قضاء الغراف، تحظى بخدمات واهتمام أفضل، لان هناك من يدافع عنها من المسؤولين”. ومضى إلى أن “الغراف ليس فيها مسؤول يدافع عنها في وقت بات فيه كل مسؤول برلماني يدافع عن مصالح منطقته”.

ومن جانبهم، وجه عدد من سكان قضاء الغراف طلبا الى محافظ ذي قار أكدوا فيه أن “الغراف يعيش اليوم حالة من البؤس والشقاء، اذ يعاني من تردي الواقع الصحي والتعليمي والخدمي”. وتابع الطلب الذي جاء على شكل بيان رسمي، “فلا شوارع معبدة ولا شبكات كهربائية نظامية ولا مجارٍ للصرف الصحي”. وأشار إلى أن “القضاء يفتقر إلى ابسط الحقوق والمتطلبات الأساسية، ولا يحظى بما تحظى به اقضية المحافظة التي هي أقل منها شأناً وموقعاً وسكاناً”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى