إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

الشيخ عيسى قاسم يعتبر يوم 14 شباط تجديدا للعهد على تغيير الواقع الأسود

 

 

المراقب العراقي / متابعة..

أحيا البحرينيون الذكرى الـ12 لثورة الـ14 من فبراير عبر مسيرات وتظاهرات شهدتها مختلف مناطق البلاد  ليسجلوا كما في كل عام موقفا عمليا يبرهن على الصمود والثبات تحت شعار “مستمرون بمبدأية وحركية”.

وذكرت وسائل اعلام ان “تظاهرات سلمية خرجت تلبية لدعوة عالم الدين البحريني الشيخ “عيسى قاسم” وشددت على استمرار الحراك الشعبي حتى تحقيق المطالب وسط شعارات تؤكد حقهم في تقرير المصير.

المتظاهرون جابوا الشوارع غير آبهين باستنفار قوات الامن فيما علت هتافات “يسقط حمد” محملين النظام الحاكم مسؤولية كل أعمال القتل والإرهاب التي طالت البحرينيين على مدى 12 عاما.

كما رفع المحتجون صور رموز الثورة والشهداء والمعتقلين السياسيين وسط مطالبات بالإفراج الفوري عنهم فيما كانت عذابات المعتقلين السياسيين حاضرة في التظاهرات كما نددوا بسياسات المنامة في التطبيع مع كيان الاحتلال الاسرائيلي، مؤكدين التمسك بالقضية الفلسطينية.

وأشار آية الله الشيخ قاسم إلى أنّ 99 % من البحرينيين لا يمكن أن يجدوا منحة دراسية من الدولة وفرص عمل، فهناك تعمد من قبل السلطة لخلق حالة بطالة في صفوف الشعب.

ونوه الى ان “الحرب التي يشنّها نظام آل خليفة على الدين عبر محاربة الحوزات وتعطيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتهويد تاريخ الوضع الحضاري كما في مشروع التهويد في المنامة.

واعتبر أنّ التطبيع لا يُستهدف منه ربحٌ مادي لـ “إسرائيل” بقدر ما يُستهدف منه تغريب المجتمع الإسلامي ونقله حضاريًّا من الإسلام إلى الحضارة الغربية الكافرة.

وقال إنه “لا اعتراف في البحرين بالإسلام، فحرام الله ليس حرامًا، ولا أصالة للإباحة، فالأصل التحريم في نظر القانون”.

ولفت الى أنّهم يعملون في البحرين على إلغاء الإسلام من الجذور، ولهذا عليك في البحرين أن تنتظر إذن القانون حتى تباشر صلاة الجماعة والجمعة وإحياء الشعائر.

وأضاف ، أنّ في البحرين حبسًا لعقليات كبيرة ورجالات صالحين وقادة قادرين، وفي سجون البحرين أطفال سُجنوا فقط لأنّه أفزعهم صوت الظالم فخرجوا مستنكرين.

وتابع “في البحرين سجناء كُتِب عليهم أن يخرجوا إما معلولين نفسيًّا وإما بدنيًّا”.

واكد، أنّ يوم 14 فبراير يأتي لتجديد العهد على تغيير الواقع الأسود، وأضاف “أن هذا اليوم هو لرص الصفوف وتوحيدها وتدارك النواقص وسد الثغرات والتخطيط الهادئ والتطوير العملي الناتج عن تلاقح الأفكار”.

وانطلق في مثل هذا اليوم قبل 12 عاما حراك سلمي احتضنه ميدان اللؤلوة بالمنامة طالب بإصلاحات سياسية لكن السلطات قمعته بدعم من مجلس تعاون دول الخليج الفارسي وما تسمى بـ”قوة درع الجزيرة”.

حراك راح ضحيته اكثر من مئتي شهيد فضلا عن اعتقال اكثرمن الف شخص من المعارضين السياسيين على رأسهم امين عام جميعة الوفاق الوطني الشيخ “علي سلمان” الذي ما زال معتقلا حتى الان كما اسقطت الجنسية عن الالاف وتم ترحيل اخرين فيما تم حل جميع الجمعيات السياسية المعارضة وحظر وسائل الاعلام المعارضة اضافة الى انتهاكات عديدة اخرى.

كما أصدرت حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير بيانا بمناسبة حلول الذكرى السنوية الثانية عشرة لتفجر ثورة 14 فبراير المجيدة مؤكدة أنها كانت بمثابة استفتاء شعبي كبير وعارم على عدم شرعية الكيان الحاكم في البحرين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى