إيران : مفاوضات رفع الحظر مستمرة عبر رسائل متبادلة وليس بتعامل مباشر مع أمريكا

المراقب العراقي / متابعة..
أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية وكبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي باقري كني، ان المفاوضات حول رفع الحظر لا تزال جارية في إطار تبادل الرسائل بين الطرفين.
وقال باقري كني تصريح صحفي ” ان الاستقلال والدفاع عن الهویة الوطنیة هو هدف لكل الشعوب الحرة ولكن القوى الكبرى وبسبب مصالحها غير المشروعة ومطالبها الزائدة لا ترید لهذه الشعوب أن تکون مستقلة وإذا قرر شعب ما أن یستقل فإن القوی الکبری ستدخل في المواجه معه”.
واضاف” أن ما تقوم به القوی الكبرى هو تعقید الظروف والأمور أمام الشعوب كي لا تستطیع ان تتقدم وذلك عبر عدة وسائل من بینها الحصار والارهاب والحرب. هم یقومون باعمال تمنع تقدم الشعوب المستقلة لکن الثورة الاسلامیة في ایران أثبتت علی مدى 44 عاما أنها حافظت علی استقلالها وحققت التقدم ایضاً.
وتابع ” اود ان اشير إلی نقطتین أولاً، موضوع الانجازات التكنولوجية والعلمية والصناعية النووية یدل علی أن الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة وفي ظل استقلالها استطاعت في المجال النووي أن تصل إلی حدود العلم والتكنولوجيا والصناعات النووية لكن القوى الكبرى ارادت تحویل هذا التقدم والتطور الكبير وتقدیمه علی أنه تهدید وكذلك الايحاء بأنه انجاز غیر سلمي في حین أن هذا الکلام غیرصحیح مائة في المئة، اذ إن نشاطات النوویة الإیرانیة تأتي في إطار المواثيق والمعاهدات مع الوکالة الدولیة للطاقة الذریة وفي إطار اتفاقیة الحد من الانتشار النووي “ان بي تي”.
وأضاف ” في السنة ونصف السنة الاخيرة التي كانت المفاوضات جارية فيها ، ربما كانت سرعة المفاوضات قد زادت أو انخفضت ، لكن كانت لدينا استمرارية في المفاوضات، وهي تجري الآن في إطار تبادل الرسائل بين الطرفين ، حيث يتبادلان وجهات النظر مع بعضهما البعض.
وبشأن دور الوساطة القطرية في تبادل الرسائل بين إيران والدول الغربية وخاصة اميركا، قال باقري: ليست لدينا علاقة مباشرة مع امريكا، ومن الطبيعي أن يتم تبادل الرسائل بيننا وبين الأميركيين من خلال وسيط ، والذي يكون أحيانًا دولة أوروبية أو وسيط غير أوروبي ؛ وبناء على ذلك تبادلنا الرسائل معهم.



