احصائية جديدة لكارثة الزلزال المدمر في سوريا وتركيا

المراقب العراقي/ متابعة ..
ارتفع عدد ضحايا الزلزال في سوريا إلى 1262 وفاة و2285 إصابة وذلك في حصيلة غير نهائية، فيما تصاعدت الحصيلة في تركيا إلى 8574 قتيلا و49133 جريحا.
وقالت وزارة الصحة السورية في بيان، انه ارتفع عدد ضحايا الزلزال في محافظة حماة إلى 51 وفاة و73 إصابة، وفي محافظة اللاذقية، ارتفع إلى 506 وفيات و792 إصابة في حصيلة غير نهائية فيما بلغ عدد الأبنية المنهارة 102 بناء في اللاذقية، وفي محافظة حلب ارتفع إلى 390 وفاة و750 إصابة في حصيلة غير نهائية و54 بناء منهار، تم انتهاء البحث في 46 منها وبقي 8 أبنية.
وأعلنت مصادر اعلامية عن ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال في شمال غربي سوريا (مناطق سيطرة الفصائل المسلحة) لأكثر من 1280 حالة وفاة وأكثر من 2600 مصاب والعدد مرشح للارتفاع بشكل كبير بسبب وجود مئات العوائل تحت الأنقاض.
بدوره، قال وزير الصحة السوري حسن الغباش: ان “كوادر الاستجابة الاسعافية تسابق الزمن في موقع الحادث وبلغ عددها أكثر من 600 عنصر صحي بمختلف الاختصاصات”.
وفي سياق عمليات جهود الإنقاذ المتواصلة التي تسابق الزمن لإنقاذ الأرواح، يتم إخراج وإنقاذ العديد من الأشخاص الذين مازالوا على قيد الحياة من تحت الأنقاض، حيث تم إخراج 7 أشخاص على قيد الحياة في حي المشارقة بحلب.
من ناحية أخرى، تستمر الهزات الأرضية بالحدوث في مناطق متفرقة في سوريا، حيث أفادت وكالة سانا بوقوع هزة أرضية خفيفة ارتدادية، أمس الأربعاء، شعر بها سكان محافظات اللاذقية وطرطوس وحلب وحمص في سوريا.
وأفاد المركز الوطني للزلازل بوقوع هزة أرضية بقوة 4.5 درجات على مقياس ريختر، ضربت عند الساعة التاسعة وتسع دقائق صباح أمس الأربعاء في منطقة لواء الاسكندرون على بعد 48 كم شمال سوريا.
وفي تركيا، ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال الهائل الذي ضرب البلاد إلى 8574 قتيلا و49133 جريحا، على وفق ما أفاد به الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وقال أردوغان في تصريح صحفي، إن عدد المباني التي انهارت بشكل كامل في الزلزال، وصل إلى 6444 بناء، مشيرا إلى أن هذه الأرقام كلها إحصاءات غير نهائية.
وفي وقت سابق، أعلن فؤاد أوقطاي، نائب الرئيس التركي أن 70 دولة عرضت المساعدة على تركيا في أعمال البحث والإنقاذ: “وصل إلينا 3294 عنصر بحث وإنقاذ من دول أخرى، وعرضت أكثر من 70 دولة الإسهام في أعمال البحث والإنقاذ”.
وتابع: “أنشأنا مستشفيات ميدانية في جميع المناطق المتضررة من الزلازل، وفتحنا طريقا موازية للطريق الرئيسية المتضررة بين الريحانية وهاتاي، وخصصنا مطار أضنة لاستقبال الطائرات المشاركة في الإخلاء والإنقاذ والدعم”.



