انفجار في البيت السُني يقتلع دكتاتورية الحلبوسي المزيفة ويحطّم دعائمه

المراقب العراقي/ المحرر السياسي..
وصل الخلاف في البيت السُني الى الانفجار، من خلال مشادة نشبت بين النائب سالم مطر العيساوي ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي خلال اجتماع جمعهما في منزل خميس الخنجر على خلفية اتهام رئيس البرلمان للنائب العيساوي بتحريض محافظ الانبار ضده، لينتقل الخلاف من المشادة الكلامية وتبادل الشتائم الى الاشتباك بالأيدي والضرب بـ”الاحذية”، بحسب ما كشفه السياسي مشعان الجبوري .
الحادثة جاءت نتيجة للاحتقان الذي تشهده المحافظات الغربية والشمالية بسبب سلوك الحلبوسي الدكتاتوري الاستفزازي، والذي هيمن على مقدرات تلك المحافظات والاستحواذ على أموال صندوق الاعمار والمنح الدولية والموازنة من الحكومة الاتحادية لإعادة الاعمار، تلك المبالغ الطائلة التي ذهب جزء كبير منها في مشاريع وقصور وفلل وحسابات بأسماء ذوي وأقارب الحلبوسي، جعلت القوى السُنية والقيادات التي لم تدعم من الحلبوسي تستشيط غضباً وتذهب في مساعٍ لجمع تواقيع نيابية لإقالته من منصبه، بحسب مراقبين للشأن السياسي .
المحلل السياسي حيدر عرب وفي تصريح خصَّ به “المراقب العراقي” أكد، ان “البيت السُني وتحالف السيادة يشهد منذ فترة صراعاً واضحاً وكبيراً وتشتتاً بالقرار”، مشيرا الى ان “الحال قد وصل الى حد الانفجار من خلال الحادثة الاخيرة في منزل خميس الخنجر”، منوها الى ان دكتاتورية الحلبوسي ستحيل البيت السُني الى التشتت والتفكك.
وأكمل، ان “تصرفات الحلبوسي وأعضاء حزبه في الانبار دفعت الممتعضين منها الى التحرّك، حتى لا يبقى الوضع السياسي بهذه الطريقة”.
وتابع، ان “الوضع السياسي في البيت السُني يعطي اشارات الى ان هناك قوى سياسية ستنسحب وينتهي التحالف، وهذا ما لوّح اليه الخنجر”، مشيراً الى ان “هناك دعوات للقوى السياسية لإقالة الحلبوسي من منصب رئيس البرلمان واقتراح اسماء بديلة عنه من بينهم هيثم السامرائي”، مبينا ان “الحلبوسي سينتحر سياسيا إذا لم يتدارك الوضع في التعامل بتوازن مع القوى كافة”.
وكان مشعان الجبوري قد كتب في تغريدة له عبر تويتر تفاصيل الشجار الدائر بين العيساوي والحلبوسي، موضحا ان “العيساوي وخلال وجوده في منزل خميس الخنجر والاجتماع الذي حضره زياد الجنابي ووصفي العاصي وهيبت الحلبوسي، شهد مشادة كلامية بين الحلبوسي والعيساوي على خلفية اتهام سالم مطر العيساوي بتحريض المحافظ ابو زيدون للتمرد ضد الحلبوسي، الذي قال بالنص “انت تلعب بإعداداتي في الانبار وابو زيدون كان لا يتعدى سيطرة الصقور والآن له دور في بغداد”، فأجابه مطر بالقول “بان ابو زيدون محافظ محترم وهو يعرف عمله”، عندها ثار الحلبوسي وبانفعال وقام “بالشتم”، ثم تدخل الحاضرون وفكوا الاشتباك بينهما وبعدها حاول الحلبوسي ضرب سالم، فقام الأخير بنزع حذائه وضرب الحلبوسي به”.



