مختصون: المنتخب استحق الفوز على قطر والتتويج باللقب أصبح ضرورة

أكد لاعب منتخبنا الوطني السابق جبار هاشم، أن “تحقيق الفوز على منتخب قطر يعد بوابة للتتويج بكأس خليجي 25 .
وقال هاشم، إن “أداء المنتخب الوطني في تصاعد من مباراة إلى أخرى ويقدم مستوى مطمئنا على الرغم من وجود خلل بتوظيف اللاعبين في منطقة الوسط، وهذه مسؤولية المدرب “.
وأضاف أن “منتخب قطر يعد من المنتخبات القوية والصعبة ويمتلك لاعبين معظمهم من الشباب، لافتاً إلى أن ” الفوز على قطر هو بوابة لتحقيق لقب البطولة لا سيما أنها تقام على أرضنا وبين جماهيرنا“.
وأوضح أن “منتخبنا يتمتع بالدعم الكامل من قبل الاتحاد والجمهور لاكمال المهمة، لكن في الوقت ذاته لا يمكن الحكم عليه في حال لم يحالفه الحظ كونه بحاجة إلى وقت لتحقيق الاستقرار التدريبي والفني “.
وتابع ان “مستوى البطولة من الناحية الفنية يعتبر متوسطاً ولم يرتقِ إلى المستوى المطلوب، فهي أيضا بحاجة إلى تطوير، ونطمح أن نرى منتخبنا في البطولة المقبلة بشكل مغاير وأكثر خطورة على الفرق المشاركة “.
من جانبه أكد نجم الكرة العراقية السابق حسن فرحان، المتوج مع المنتخب العراقي بلقب خليجي 5 ببغداد عام 1979، أن “أسود الرافدين قدموا مباراة كبيرة من النواحي التكتيكية والفنية أمام منافسهم القطري، واستحقوا الوصول لنهائي خليجي 25 في البصرة.
وتأهل أسود الرافدين إلى المباراة الختامية بعد التغلب على المنتخب القطري (2-1)، ليضربوا موعداً مع عمان الفائزة على البحرين (1-0).
وقال فرحان ان “المنتخب الوطني نجح في تقديم مباراة عالية المستوى، باستثناء بعض الفترات التي منحت المنافس تسجيل هدف التعادل“.
وأضاف ان “الضغط العالي للاعبينا على الفريق القطري، أثمر عن تسجيل هدفين، وهذا أسلوب ناجح أعتمده المدرب كاساس ونفذه بنجاح لاعبو الوسط“.
وزاد ان “اللاعب إبراهيم بايش يقدم أفضل المستويات من الناحية التكتيكية، وبرز بشكل لافت في مباراة قطر، وساهم بشكل فعال بتحقيق الفوز الثمين، ويعد من أفضل اللاعبين بالبطولة“.
وتابع انا “سعيد جداً بعودة أيمن حسين لمستواه، وتسجيله لـ3 أهداف جعلته في صدارة الهدافين حتى الآن“.
وختم تصريحاته قائلاً ان “الجماهير العراقية رسمت أجمل لوحة بالتشجيع والحضور المكثف للملاعب، وهذا الأمر ساهم ببلوغ المنتخب العراقي للنهائي، وأيضاً نجاح البطولة جماهيرياً“.
يذكر أن لاعب العراق السابق حسن فرحان، شارك في 3 بطولات خليجية في الدوحة 1976، وبغداد 1979، وأبو ظبي 1982.



