إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

رياح الغضب الشعبي تزيح زيف هالة الإعمار وتكشف حجم الفساد

المراقب العراقي/ المحرر السياسي..
تعصف في الانبار رياح عاتية محملة بغضب شعبي وسياسي واسع، ضد ما اقترفه رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي بحق المحافظات الغربية والشمالية، والتحكم بمقدرات الشعب وسرقة أموال موازنات التنمية وصندوق إعادة الاعمار والمنح الاممية التي راحت في دهاليز المقاولات الوهمية ، وصرف منها ما يعبد بعض الطرق وزراعة الجزرات الوسطية لتكون صورا تنشر في “الفيسبوك” بحسب مراقبين .
الزعامات والقيادات السنية في تلك المحافظات فتحت النار على مصراعيها باتجاه الحلبوسي وحزبه وبطانته، وصار الحديث واضحا في وسائل الاعلام بعد أن كان مبطنا يشوبه التلميح والتلويح ليتحول الى التصريح والهجوم على سلوكيات الحلبوسي التي وصفت بـ “الضحك على الذقون”. بحسب متابعين للشأن السياسي .
صورة الإعمار التي تسوق في مواقع التواصل الاجتماعي ما هي إلا زوبعة إعلامية حيث واجه الحلبوسي انتقادات واسعة من قبل سياسيين ومختصين بأن تعبيد الطرق وصيانة الانارة ليسا إنجازا حيث لايزال مئات آلاف النازحين يقطنون الخيم ويعانون أشد ظروف الطقس فضلا عن عدم إنجاز أي مشروع استراتيجي من مستشفيات أو مجمعات سكنية أو أي من المشاريع التي تساهم في تقليل البطالة وتوفير فرص العمل.
المحلل السياسي صباح العكيلي وفي تصريح لـ “لمراقب العراقي” أكد أن ” المرحلة المقبلة ستشهد تصعيدا واسعا ضد الحلبوسي، من خلال كشف ملفات الفساد الكبيرة والضخمة وتورطه بسرقة أموال إعادة الاعمار، وعبر الاحتجاجات والتظاهرات الشعبية من قبل أبناء المحافظات الغربية والشمالية، فضلا عن وجود نية لجمع تواقيع إقالته كونه فشل أيضا في إدارة البرلمان العراقي”.
وتابع أن “الحلبوسي سينتهي سياسيا وذلك نتيجة توسع جبهة المعارضة لنهجه وسلوكه وتفاقم الخلافات بين القوى السنية وبين حزب تقدم الذي يتزعمه رئيس البرلمان، مرجحا أن ” تشهد فترة ما قبل الانتخابات المحلية تصعيدا واسعا ضد الحلبوسي تفقده قاعدته الجماهرية وتقلل من حظوظ حزبه في الحصول على إدارة الحكومات المحلية”.
الى ذلك لَمَّحَ القيادي في تحالف الانبار الموحد، عبد الله عطا الله الجغيفي، في تغريدة له بإزالة رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي من منصبه، عبر “صولات وجولات” ضد الفساد، مبينا أن “للباطل صولة وللحق صولات مع تقدم الأيام ستزول الاصنام وأولهم صغير الاحلام، ومن دحر داعش سيدحر الفساد “.
وتأتي تغريدة الجغيفي كتلميح لإزاحة الحلبوسي من منصبه حيث تشهد الانبار سخطا شعبيا وسياسيا ضد سلوكيات رئيس البرلمان في المحافظات الغربية والشمالية، عبر التسلط بالقرار والتحكم بمقدرات تلك المحافظات.
وجاء استهداف الجغيفي بعد أيام من تصريحات السياسي المستقل والنائب السابق عن صلاح الدين مشعان الجبوري الذي أكد فيها أن المحافظات الغربية والشمالية ستشهد حراكا سياسيا وشعبيا واسعا قبيل انتخابات مجالس المحافظات ضد الحلبوسي.
ويواجه الحلبوسي انتقادات واسعة من قبل أوساط سياسية وشعبية في المناطق الغربية والشمالية تتهمه بالهيمنة والسيطرة على مقدرات المحافظات والتفرد بالقرار السياسي، ما أثار سخط أغلب القوى، بحسب ما يرى مراقبون

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى