“الأيادي البيضاء” تواصل إعمار المناطق المحرومة ودعاة التخريب” يركنون للأكاذيب

المراقب العراقي/ أحمد محمد…
يستمر فريق الجهد الخدمي الهندسي الذي شكلته حكومة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني بأعماله في بغداد والمحافظات العراقية، وبالأخص المناطق التي حُرمت من أبسط مقومات العيش طوال السنوات الماضية، حيث تمكن هذا الفريق من الوصول الى أحياء وأزقة ونواحٍ لم يكن يتوقع ساكنوها بأن مناطقهم ستشملها الخدمات في يوم من الأيام.
يُذكر أن مجلس الوزراء قرر تشكيل فريق الجهد الخدمي والهندسي في جلسته الثانية يوم الثلاثاء 2022/11/1 برئاسة من يختاره رئيس مجلس الوزراء، وعضوية كل من محافظ المدينة المعنية، وكيل وزارة الكهرباء لشؤون التوزيع، الوكيل الفني لوزارة الصحة، مدير عام التخطيط في أمانة بغداد المعاون الفني لمدير عام البلديات – موظف قانوني مختص – وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العامة، موظف مالي في مكتب رئيس مجلس الوزراء، مختص بشؤون الخدمات في هيأة المستشارين، مدير بلديات المحافظة المعنية، مدير عام الطرق والجسور، استشاري فني في شؤون الإعمار، المدير التنفيذي للمنطقة المحررة، مدير الجهد الهندسي في هيأة الحشد الشعبي، مدير الهندسة العسكرية، ممثل عن دائرة الموازنة في وزارة المالية، مدير عام المديرية العامة للتربية في المحافظات – وزارة التربية، مدير عام دائرة التنمية الإقليمية والمحلية ووزارة التخطيط.
وحقق الفريق نجاحات خدمية باهرة في المناطق المشمولة بها خصوصا والواقعة في أطراف العاصمة بغداد بجانبي الرصافة والكرخ، حيث تم إكساء مساحات شاسعة من مختلف المناطق والشروع بأعمال تأهيل البنى التحتية حيث شملت في جانب الرصافة مناطق: حي الكوفة، حي البساتين، حي المصطفى، سبع قصور وأيضا في جانب الكرخ منطقة شاكر العاني في الحرية ودوانم الشعلة والتاجيات.
وتأتي هذه الاعمال الخدمية ضمن خطة مجلس الوزراء بمشاركة الوزارات والدوائر الخدمية والجهات الساندة لتقديم الخدمات المباشرة والعاجلة للمواطنين في القطاعات البلدية والصحية والكهرباء والتربية والطرق وغيرها من الخدمات الحيوية التي تمثل أولوية بالنسبة للمواطن في المناطق المحرومة في بغداد والمحافظات.
إلا أن هذا العمل الاستثنائي والجهود الدؤوبة لم تسلم من هجمات التسقيط والاشاعات الكاذبة والحملات المظللة التي تمارسها الجهات التخريبية والتي لازالت تعيش في حرقة دامية بسبب تحقيق النصر على جماعات داعش من قبل القوات الأمنية والحشد الشعبي الذي يشارك في عمليات الإعمار المستمرة في المناطق المذكورة.
ولم تقتصر مهام الفريق على المناطق السكنية “الطابو الصرف” بل وصلت حتى الى المناطق الزراعية والتجاوزات.
وأشادت أمانة بغداد، بجهود الحشد الشعبي في عمليات الدخول المنظم للمناطق المحرومة من الخدمات سواء الزراعية والرسمية منها والتي افتقرت للخدمات خلال الفترات السابقة.
بدوره، رأى المحلل السياسي صالح الطائي، أن “المؤسسة الإعلامية المعادية للعراق والمدعومة من السفارة الامريكية اعتادت على النيل من الدور الوطني للحشد الشعبي منذ عمليات التحرير على جماعات داعش الاجرامية وكذلك نجاحه في الوقفة الحقيقية ضد الإرهاب وتثبيت أركان الدولة”.
وقال الطائي، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “نجاح فريق الجهد الخدمي والهندسي في تقديم الخدمات للمواطنين وبمدة قياسية أعاد هجمة جديدة من ذات الجهات التي كانت تنال من الانتصارات التي حققها الحشد ضد الإرهاب”.
وأضاف، أن “هناك خشية أمريكية من دور الحكومة الحالية برئاسة السوداني من دعم أدوار الحشد الشعبي إذا كانت على مستوى المعارك أو على المستوى الخدمي”.



