إيران: لن نتنازل عن مصالحنا الخاصة في المفاوضات النووية

المراقب العراقي/ متابعة..
نفت لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، أمس الأربعاء، نية طهران تقديم أي تنازلات في المفاوضات النووية، مشيرةً إلى أنّ “تصورات الأوروبيين للمفاوضات النووية غير دقيقة”.
وقال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، أبو الفضل عموئي، إنّ إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة يمكن تحقيقها من جانب طهران، لكن النتيجة تعتمد على واقعية الجانب الآخر.
وأضاف عموئي، أنّ “الجانب الأمريكي هو الذي انسحب من الاتفاق النووي، ثم أعلن استعداده للعودة إلى الاتفاق مرة أخرى، وكانت شروط عودة الأمريكيين محور المفاوضات منذ عام ونصف عام”. وأوضح، أنّ “الجانب الأمريكي هو الذي نأى بنفسه، بسبب تطوراته الداخلية، بما في ذلك الانتخابات، عن عملية دفع المفاوضات بشكل أسرع”.
وتابع: “المفاوضات لم تتوقف قط، واستكملت عبر الوساطة وإرسال الرسائل ومشاريع النصوص غير الرسمية، لكنّ تحليل الأوروبيين للتطورات الداخلية الإيرانية غير دقيق”. وأكد أنّ بلاده “لا تنوي التراجع عن مصالحها الخاصة في المفاوضات”، لافتاً إلى أنّ “التوصّل إلى اتّفاق ليس ببعيد، لأن هناك قضية واحدة، وبقيت عبارات قليلة في نص الاتفاقية، أحدها هو مناقشة التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية”.
ومنذ يومين، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، أنّ الولايات المتحدة تظهر مواقف متناقضة فيما يخص المفاوضات النووية، ولم تقدم أية خطوة إيجابية لإنهائها، مشدداً على ضرورة استمرارها لحين التوصل إلى اتفاق نهائي.
وفي 20 كانون الأول، أفاد وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، بأنّه اتفق مع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل على “استعداد إيران لاختتام مفاوضات فيينا على أساس مسودة حزمة التفاوض التي جاءت نتيجة شهور من المفاوضات الجادة والمكثفة”.



