اخر الأخباررياضية

هل يحسم صراع حكيمي ومبابي مواجهة اليوم بين المغرب وفرنسا ؟

 

يستعد منتخب المغرب لمواجهة فرنسا، اليوم الأربعاء، في نصف نهائي كأس العالم (قطر 2022). ويخطط الأسود لمواصلة المغامرة المونديالية، وحجز مكان في النهائي، بعدما أقصى البرتغال (0-1) في ربع النهائي.

ويستهدف ديوك فرنسا السير في طريقهم للحفاظ على لقب المونديال، الذي حسموه في روسيا 2018، وذلك بعد عبور بوابة إنجلترا في دور الثمانية (2-1).

بونو ولوريس

تألق الحارسان ياسين بونو وهوجو لوريس في الأدوار السابقة، وساهما بشكل كبير في المشوار الجيد الذي كتبه المنتخبان، من خلال عروضهما القوية وأدائهما الذي أثار إعجاب الجميع.

ويرى المتتبعون، أن بونو (32 عاما) ولوريس (35 عاما) هما من أكبر المنافسين على جائزة “القفاز الذهبي” في مونديال قطر. وسوف تشهد المباراة صراعا مباشرا بين الحارسين، حول من سيخطف الأضواء ويحسم لقب “الأفضل. ويبقى بونو الأفضل على المستوى الرقمي، حيث استقبل هدفا واحدا في المونديال، بينما تلقت شباك لوريس 5 أهداف.

حكيمي ومبابي

سيكون صراع هذا الثنائي الأبرز في المباراة، لاعتبارات عدة، أهمها علاقة الصداقة القوية التي تربطهما والأضواء التي تطاردهما باعتبار وجودهما معا في باريس سان جيرمان، بالإضافة إلى إمكاناتهما الكبيرة، حيث يعتبران من أهم مفاتيح لعب المنتخبين.

وسيزداد هذا الصراع إثارة لكون حكيمي يلعب كظهير ايمن للأسود، إذ سيكون مكلفا بمراقبة مبابي، الذي يشارك كجناح الأيسر.

وأظهرت فرنسا أمام إنجلترا، أنها لا تعتمد حصرا على كيليان مبابي، الذي وجد نفسه محاصرا من قبل دفاع “الأسود الثلاثة”، فكان مخضرمو أبطال العالم على الموعد بأداء جماعي منح فريق ديدييه ديشامب بطاقة العبور (2-1) الى نصف نهائي مونديال قطر.

بعدما وجد طريقه الى الشباك في كل من المباريات الأربع التي شارك فيها أساسياً في النهائيات، بدا مهاجم “الديوك” ونجمهم الأول عاجزاً عن ايجاد الحلول أمام الدفاع الإنجليزي المحكم على ملعب البيت في الخور.

ولم يجد نجم باريس سان جرمان طريقة للتخلص من كايل ووكر الذي أقفل عليه المنافذ، واكتفى بمحاولة واحدة على مرمى الحارس جوردان بيكفورد، في سيناريو مغاير تماماً لمبارياته السابقة التي شهدت كل منها خمس تسديدات له على أقل تقدير، باستثناء اللقاء ضد تونس (1-2) الذي شارك فيه كبديل لمدة 40 دقيقة واكتفى بالتسديد خلاله ثلاث مرات.

وبرغم الخسارة التي أودت بهم خارج النهائيات، تباهى الإنجليز بنجاحهم في إيقاف مبابي مثل ما فعل ديكلان رايس بقوله، “نجحنا في تكتيكنا، لعبنا كما يجب، كنا عدائيين وأوقفنا مبابي.

لكنهم لم يوقفوا مبابي بالكامل، إذ كان في أصل الهدف الأول الذي سجله الفرنسيون عبر أوريليان تشواميني، وقام بتمرير العديد من الكرات الخطيرة.

قد تكون الأرقام الشخصية من أهدافه الرئيسة في المونديال القطري، لاسيما لقب الهداف، لكن مبابي وضع جانباً ما قد يعد أنانية، واحتفل بصخب بعدما سجل أوليفيه جيرو هدف التقدم الثاني لفرنسا، ثم انفجر فرحاً عندما شاهد قائد إنجلترا هاري كين يفرط بالتعادل 2-2 بعد إهداره ركلة جزاء لبلاده.

سايس وجيرو

يسابق غانم سايس مدافع وقائد الأسود الزمن للمشاركة في المباراة، حيث بدأ يتعافى من الإصابة.

ويدرك سايس أن المهمة لن تكون سهلة، حيث سيكون مطالبا بمراقبة أوليفيه جيرو الذي يعد واحداً من أبرز نقاط القوة الهجومية للمنتخب الفرنسي، وسجل 4 أهداف. ويملك سايس كل الإمكانات للحد من خطورة جيرو، خاصة أنه لم يبقَ من اللاعبين المجربين في المنتخب المغربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى