إعلام عبري يتهم “تحالفا” بين البيض والسود في أمريكا باستهداف الكيان

المراقب العراقي / متابعة..
في الوقت الذي تواصل فيه الماكنة الدعائية الإسرائيلية ملاحقة مغني الراب الأمريكي كاني ويست بسبب تصريحاته الأخيرة ضد اليهود، وأنه “يحب الزعيم النازي أدولف هتلر”، فإن القناعة المتجسدة في تل أبيب أنه ليس سوى “قمة جبل الجليد”، لأن التخوف الإسرائيلي السائد هو من دخول معاداة السامية إلى التيار الرئيسي في الولايات المتحدة، الأمر الذي يجعل من تصريحات ويست مجرد بداية لموجة قادة من مناهضة إسرائيل، وهذا ما تخشاه مع الجالية اليهودية في الولايات المتحدة.
أريئيل كهانا الكاتب بصحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية، زعم أن “هناك تحالفا قيد التشكل بين المتعصبين البيض والشخصيات العامة من المجتمع الأسود في الولايات المتحدة، يجمعهما في الخلفية كراهية مشتركة لليهود، مما تسبب بقلق في المنظومة السياسية الإسرائيلية وقيادة الجالية اليهودية في الولايات المتحدة، التي باتت تخشى من تفاقم ضخّ مفاهيم معادية للسامية في التيارات الرئيسية الفكرية هناك، ويزداد القلق بعد العاصفة التي أحاطت بـ”ويست”، الذي كثف تصريحاته ضد اليهود”.
وأضاف في تقرير أن “سبب القلق الإسرائيلي يعود لأن ويست التقى مؤخرا مع الداعية المعادي للسامية، أليكس جونز، وزميله منكر المحرقة نيك فوينتيس، قبل أسابيع مع الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي لم يدن حتى الآن كلام ويست، فيما كتب الرئيس الحالي جو بايدن أن المحرقة حدثت، وهتلر شخصية شيطانية، وبدلاً من إعطائه منصة، يجب على قادتنا السياسيين أن يرفضوا معاداة السامية أينما كانت، لأن الصمت تواطؤ”.
وأوضح أن “الديمقراطيين والجمهوريين أدانوا تصريحات ويست المعادية للسامية، وكذلك الاجتماع الذي عقده ترامب معه، وبسبب كلماته، تم تجميد حسابه على تويتر، وخسر عقودًا ذات قيمة هائلة، ومع ذلك فلا زال القلق في إسرائيل والمجتمع اليهودي بشأن الزعامات الأمريكية التي لم تدن تصريحاته، سواء على يمين أو يسار الخارطة السياسية والحزبية في الولايات المتحدة، مما دفع مالكولم هونلين، من قدامى قادة اليهود في الولايات المتحدة للإعلان أنه لا يتذكر مثل هذا الأسبوع المقلق منذ وقت طويل جدًا، لست متأكدًا أن الناس يفهمون مدى جدية ما يجري هنا”.



