اخر الأخبارالمراقب والناس

زخم المستشفيات الحكومية.. معاناة لا تنتهي

 

اليوم رحت ازور صديق مريض بمجمع مدينة الطب، وشفت الازدحام على اصوله مال المرضى والمراجعين، شي واگفه بالسرة اللي طوله واصل لأكثر من عشرين مترا على مود تكص باص الكشفية، وهواي يدورن بالممرات عبالك متيهين؟ وهواي يسألوك عن قسم الجراحية وقسم الاستشارية والباطنية، وعبالك تحس چنك موظف استعلامات.

وقليل من المراجعين مخلين على وجهوهم كمامات والازدحام كلش ثگيل ؟ وكلش اكو ضغط على غرف الاطباء، بس الغريب شلون يچيكون المريض بنص هاي الزحمة !؟.

اما اللي يراجعون من المحافظات فمشكلة من صدگ، خاصة اللي مصابين بأمراض مستعصية، تشوف السرة مالتهم طالع من البناية، وتحديدا اقسام الأشعة الملونة والسونار وقسم القراءة بجهاز الرنين، فد شي متعب.. واكو بيهم بس يفترون، وكلشي ما بيهم، بس مهمته ياخذله فرة، ويصفن، ويچيك، وبعدين يفرها ويروح البيتهم.

المهم وصلت للمريض وسلمت عليه وآني واگف، گلت خطية اخاف تعبان وما طولتها، وخليت براس السرير مالته كيلو برتقال وكيلو موز، وحسيت انه شغلة زحامات المستشفيات ما تنتهي ويگلك روح زور مريض .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى