اراء

الإيرانيون والإختبارات الصعبة

بقلم / إياد الإمارة ..

لماذا نقف نحن من العراق أو المنطقة مع إيران الإسلامية؟
هل نحن مع إيران الإسلامية على حساب مصالحنا الوطنية؟
إيران الإسلامية قوة المنطقة الحقيقية -لو تحدثنا بحدود منطقتنا العربية والإسلامية- التي يعول عليها في قضاياها المصيرية هذا ما أثبتته الثورة الإسلامية منذ تأسيسها على يد إمام الأمة الخميني العظيم رضوان الله عليه وإلى يومنا هذا..
إيران والقضية الفلسطينية..
إيران والمقاومة اللبنانية الشرعية..
إيران ومشروع فوضى الدماء “أمن الكيان الصهيوني المؤقت” الذي بدأ في سورية ولم ينتهِ بالعراق..
وقضايا وشواهد أخرى كثيرة.
اذاً فنحن مع إيران من أجل تثبيت عدد من مصالحنا الوطنية المتعلقة بالأمن والسيادة، والتحرر والإنعتاق، والإقتصاد، والتقدم العلمي، والرقي الحضاري، وردع المشاريع التخريبية الهدامة التي تستهدف منطقتنا..
في تجربتنا مع زمرة داعش الإرهابية التكفيرية كانت إيران خير وأول وأقوى ساند ومؤيد لمصلحة عراقية وطنية.
لذا نحن مع إيران.
لا نريد ولا نقبل ولا نسمح بأي تهديد يطال النظام الإسلامي في إيران..
وأي مساس بهذا النظام المبارك يشعرنا بالتهديد المباشر..
لقد شعرَ بعضنا بالقلق من الأحداث الأخيرة التي وقعت في إيران الإسلامية وهو قلق حرص نبيل ينم عن وعي حقيقي وإيمان راسخ.
لقد واجهت إيران الإسلامية صعوبات جمة في حركة ثورتها المباركة..
حرب الأعوام الثمانية كانت شديدة على الإيرانيين وقد وقف العالم كله مع نظام صدام الإرهابي، الأمريكان والغرب، وكل الذل والحماقة العربية، حتى الإتحاد السوفيتي السابق والدول الإشتراكية..
كانت إيران وثورتها الفتية لوحدها لكنها استطاعت أن تحرز نصرها الذي أمتد إنتصارات في ميادين عدة جعل منها قوة المنطقة الأهم التي تُرعب الأعداء.
لذا لا خشية على إيران وثورتها الإسلامية..
لا خشية على قيادة إيران الربانية الفذة المتواجدة في الميدان بوعي وحرص وشجاعة، لنتابع قائد الثورة الإسلامية المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي “دام ظله الوارف” سنشاهد العزيمة والقوة والثبات والوعي الوقاد والأمل الكبير.
لا خشية على شعب إيران المسلم المقاوم، شعب بهشتي وباهنر ورجائي وصياد شيرازي وحميد تقوي وفخر الشهداء القائد الشهيد الحاج قاسم سليماني رضوان الله عليه، شعب شباب ولد مع الثورة وارتشف معين الثورة حتى اشتد عوده ليواصل حملها بنفس قوة وعزيمة وإصرار الشباب الأوائل، شعب الزينبيات اللواتي ينثرن الحلوى وهن يقدمن فلذات أكبادهن في سبيل الله تبارك وتعالى.
ستمر المحنة ويعبرها شعب إيران المسلم وهو أكثر قوة وإقتداراً..
ستمر المحنة وإيران تُحرز إنتصارها الآخر الذي يُرعب الأعداء ويقف حائلاً دون أن تمر كل مخططاتهم الشريرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى