إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

الجار الشمالي المشؤوم يسعى الى احتلال الموصل وابتلاع نفط كركوك

المراقب العراقي / المحرر السياسي…
العراق وسوريا أصبحا فريسة للمخالب التركية المسمومة التي تُغرس في جسدي البلدين متى تشاء وكما تحب فالسماء مفتوحة والأرض مبسوطة وبمباركة دولية واُممية، وضحايا القصف والعمليات العسكرية ليسوا في قاموس حقوق الانسان وجرائم الحرب، فالمجتمع الدولي يكيل بمكيالين ويتعامل بازدواجية مقيتة في مثل هذه القضايا.
السيادة العراقية لم تعد منتهكة فقط بل تمر البلاد في أسوأ حالات الضعف والهوان أمام استمرار القصف التركي وعمليات أنقرة الاستفزازية.
الجار الشمالي المشؤوم خبير في حياكة وغزل المؤامرات، فبعد أن كان حاضنة لداعش والإرهاب الدولي اليوم يتذرع بتعرضه للهجمات الإرهابية المفتعلة من قبله من أجل كسب الشرعية بتنفيذ هجمات على العراق وسوريا.
المحلل السياسي كامل الكناني وفي تصريح خص به “المراقب العراقي” أكد أن “المشروع التركي في العراق ليس وليد اليوم حيث تعتبر أنقرة محافظة الموصل ولاية ضمن الدولة العثمانية وتحتسب مبالغ في موازنتها العامة للمحافظة، وكل ما يحدث في الشمال من توسع وعمليات عسكرية هي خطة جيوستراتيجية للوصول لاحتلال الموصل “.
وأضاف أن ” التدخل التركي لا يتوقف نهائيا وأن الضربات مدخل لمخطط كبير”، مبينا أن ” كل حكام تركيا يخططون لاحتلال الموصل والوصول الى كركوك والنفط العراقي”.
وأكمل بالقول إن ” القوات التركية سمحت لتواجد قوات (البكة كة) في الأراضي العراقية من خلال اتفاق معهم على أن ينزعوا السلاح وينخرطوا في العملية السياسية التركية وأن يكون لهم تواجد في الأراضي العراقية وبعدها انقلبت على هذا الاتفاق واعتبرت مشاركتهم في العملية السياسية دعماً للمجاميع الإرهابية وقامت بسجن ومعاقبة بعض المسؤولين الأكراد، هذا الانقلاب جعلهم مطلوبين لأنقرة وتتم مهاجمتهم بعمليات عسكرية مستمرة”.
وقال إن “تركيا تريد العودة بالتأريخ الى الوراء وإرجاع الدولة العثمانية وإعادة تبعية الموصل لها، والموصل ليست المدينة فقط، وإنما الولاية التي تمتد الى جنوب كركوك وتنفيذ سياسة استراتيجية، ويعد القصف والاغتيالات والعمليات العسكرية جزءًا من هذه الخطة “.
وأوضح أن ” الحكومة العراقية يجب أن تواجه هذا المشروع التوسعي وتوقف هذا التوغل الخطير الذي يسعى للتغيير الديموغرافي، عبر منح التركمان في كركوك آلاف الجنسيات التركية والتوسع في العمليات “.
وأطلقت وزارة الدفاع التركية أمس الاحد، تسمية “سيف المخلب” على العملية العسكرية الجديدة في شمال العراق وسوريا، فيما توعدت بـ “وقت الحساب” ونفذت عمليات قصف لمواقع حزب العمال الكردستاني داخل العراق وسوريا، مستندة على البند 51 من ميثاق الأمم المتحدة في تنفيذ عملياتها.
وأفادت الوزارة في تغريدات عبر صفحتها الرسمية على تويتر بأنه “وقت الحساب”، مؤكدة استهداف مواقع داخل سوريا بالإضافة الى الشمال العراقي”.
وتعرضت محافظة السليمانية السبت الماضي الى قصف تركي استهدف أطراف جبال قنديل داخل حدود المحافظة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى