قصص قصيرة جداً
أشــواق
أحمد صرصار
وأخيرا تمكنت من رسـم ابتسامتها، صفّـق لي الجميع حتى سقطت ريشتي، رفـضت الـتقـاطـها عنـد اسـتلام وسـام الاستـحـقاق، كنت خـائـفا من دمعـة تحجٌرت بحدقـتيها، لم أستطع إخفاءها حتى خـرجت من الإطـار كـلٌ الأصباغ والألـوان.
الشمس تشرق مجدداً
عبير هلال
صعدت بصعوبة بالغة، وحين وصلت للأعلى سقطت منها كل الأوراق.. هبطت مجدداً بنشاط.. لا للطلاق هذه اشارة لا يستهان بها، همست لنفسها.. كل مشكلة تحل بعقلانية.. لا لن تدع الأهل والأقارب أن يتدخلوا بينها وبين زوجها مجدداً.. وجدته ينتظرها.. قال لها بحزن: رجاء لا تتركيني.. ضمته بكل الحب: سامحني.. وأغلقا الأبواب بوجه الجميع.
حضر الغائب
أكرم ياور رمضان
جلس بين ضلعي الزاوية، ينتظرها، تعامد الشمس فوق رأسه، تبلل بالعرق؛ لم تظهر، استقام وسار بخط مستقيم، لم تأتِ، رسم علامة الاستفهام؛ وقف عند أداة الاحتمال رُبّما.
خيبة
فاضل حمود
تمنحي الرفقة، تتسارع رحلتنا، نتخذ منا أسماء مختلفة، أخبرتها بأن الوقت سيحدد مكان اقامتنا، دعينا نغلق مسامعنا من نداءات الذئاب التي تخيف النعاج، أمسكت يدها منتشياً، وحتى لا يكون الاستلقاء مكبوتاً بالحذر اخترنا أرضاً لزجة، قبل أن تلثم ثيابنا الأشياء، استيقظت فزعاً، بعدما أدركت بأن الحلم كانت فرص نجاته ضئيلة.



